• ×

قائمة

آخر التعليقات

ال موهوب الشجاعه والكرم عراقة الماضي وحضارة المستقبل احتفال ومبادرة نوعية يدل على اللحمه والترابط بي
عشيرة آل موهوب بالجرف تحتفل بعيد الفطر المبارك

17 يونيو 2018 | 2 | | 764
  أكثر  
ال موهوب ابناء واحد عراقة الماضي وحضارة المستقبل الرجال الاوفياء يشهد لهم التاريخ بالكرم والجود الاح
عشيرة آل موهوب بالجرف تحتفل بعيد الفطر المبارك

17 يونيو 2018 | 2 | | 764
  أكثر  
مشاركة مجتمعية وحتى حفل المحافظة بالعوص كان كذلك على حساب شباب المع وتوفير المسرح والرل والكراسي من
رجال ألمع ..ألتبست السواد في جلاء البياض !

17 يونيو 2018 | 2 | | 1450
  أكثر  
حي والله شوفكم يا مشايخ رجال المع والله يطيل في بقاكم
محافظ رجال المع يؤدي صلاة العيد مع المواطنين ويزور المرضى المنومين

16 يونيو 2018 | 1 | | 601
  أكثر  
محمد أحمد آل مخزوم

تعدد الزوجات ليس ترفاً !

محمد أحمد آل مخزوم

 0  0  179
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تزوج أحدهم إحدى عشرة مرة، منهم أربع على ذمته، رزقه الله من الأبناء والبنات (35) طفلاً من كل زوجاته، الأطفال مع أمهاتهم المطلقات، لا ينفق عليهم، فهو ليس ذو سعة من المال، لا يكفيه راتبه التقاعدي، معظمه يذهب لسداد مهور الزوجات، أبناءه يتضورون جوعاً، وبعض نساءه على أبواب المساجد يتلقفن ما تجود به أيدي المحسنين، هذه صورة لبعض شرائح المجتمع "الذكور" مع الأسف!.
ما سبق هو حال البعض من سكان البادية، فمن بدا جفا، ومن تخطو به قدمه نحو البوادي يرى العجب العجاب، عشرات من الأطفال يطوفون بك، ترى على وجوههم الكآبة، قد أحرقتهم حرارة الشمس الساطعة، وعلت وجوههم عجاجة الغبار في تلك الديار القاحلة، شعثاً غبراً، يرتدون الملابس الرثة المتهالكة، وبعضهم حفاة لا يجد أحدهم الحذاء لينتعلها، فمن السبب في شقاء هؤلاء الأطفال الأبرياء؟.
كلما ازداد جهل الإنسان وقع في المحظور، فمن كان ديدنه جمع النساء قلَّما يفكر بعقل ويظن أن ذلك من الرجولة، فما أن يسمع بامرأة جميلة مهما بلغت من العمر، وأياً كانت حالتها الاجتماعية السابقة " بكر- أرملة – مطلقة" أو مستواها العلمي أو الاجتماعي، إلا سارع لخطبتها، فالذي يعنيه هو الجمال فحسب.
الزواج مسؤولية عظيمة، وتعدد الزوجات ليس ترفاً، ومن لا يملك أن يقوم بنفسه فكيف له أن يقوم بغيره، سيما وأن تكاليف الحياة في هذا العصر أرهقت الأغنياء وميسوري الحال، فكيف بمن لا يجد قوت يومه ؟.
يتحمل هؤلاء الأزواج بؤس وشقاء أبناءهم، كما تتحمل الزوجات جزءاً من المشكلة على اعتبار رضاها بالزواج بشخص هذا حاله دون أن تحسب حساب للمستقبل وتبعاته، ولأهل الزوجة نصيباً من هذه المسؤولية.
يترتب على الزواج الانجاب، وكثرة الأبناء مدعاة لتحمل المسؤولية "تربية – تعليم – تغذية – كساء – دواء – مسكن – وسيلة نقل – حماية"، فهل يحظى الأطفال في ظل التعدد بكل تلك الحقوق التي هي حق للولد على والده ؟.
في غياب تلك الحقوق أو بعضها لا يمكن بحال أن يكون هؤلاء الأطفال أسوياء في المستقبل عندما يكونوا شباباً، بل إن مرتع الفساد والرذيلة وترويج المخدرات والقتل والسرقة وكافة أنواع الجرائم هي نتيجة حتمية لنشأتهم نشأة غير سوية، يترتب عليها جنوح هؤلاء الناشئة للبحث عن المال الذي افتقدوه وهم صغار لتحقيق آمالهم وطموحاتهم، فيلجأون للسرقة والنصب والاحتيال والترويج دون أن يكون لديهم صحوة من ضمير أو وازع من دين.
هذا شأن التعدد وهذه تبعاته، فمن كان يريد السلامة فليوحد، ومن أراد التعدد، فليقدر لكل شيء قدره، ولتسأل نفسك "هل لديك القدرة الجسمية والمادية ؟ وماذا تريد من الزواج ؟ حتى لا يكون أبناءك في المستقبل عالة على المجتمع يتكففون الناس، أو مرضى في المصحات والمستشفيات، أو ضحية لجنوح يرمي بهم في السجون والمعتقلات.


التعليقات ( 0 )