• ×

قائمة

آخر التعليقات

بارك الله في جهوده 
مديرالتعلم ب رجال ألمع:يُكرم رئيس قسم التوظيف بالموارد البشرية بإدارة التعليم اﻻستاذ أحمدالبناوي

19 يناير 2019 | 1 | | 259
  أكثر  
فيه خلل وسوف تنحل هذالمشكله 
إبتدائية ومتوسطة وسانب تشتكي من إنقطاع المياة

17 يناير 2019 | 1 | | 205
  أكثر  
تفعيل الكمرات للرقابه احد من أصحاب النوايا السيئة من العماله 
نبض عسير (258) المقاطع المقززة

17 يناير 2019 | 1 | | 194
  أكثر  
ممتاز الله يعطيكم العافيه ولاكن لا اعتبر ذلك إنجاز حتى نبالغ في الفرحه اذا تم زفلتت الفروع وإنارتها
أهالي «ظهرة الفرعة» بـ البناء يشكرون رئيس البلدية

14 يناير 2019 | 15 | | 652
  أكثر  
محمد أحمد آل مخزوم

تعدد الزوجات ليس ترفاً !

محمد أحمد آل مخزوم

 0  0  279
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تزوج أحدهم إحدى عشرة مرة، منهم أربع على ذمته، رزقه الله من الأبناء والبنات (35) طفلاً من كل زوجاته، الأطفال مع أمهاتهم المطلقات، لا ينفق عليهم، فهو ليس ذو سعة من المال، لا يكفيه راتبه التقاعدي، معظمه يذهب لسداد مهور الزوجات، أبناءه يتضورون جوعاً، وبعض نساءه على أبواب المساجد يتلقفن ما تجود به أيدي المحسنين، هذه صورة لبعض شرائح المجتمع "الذكور" مع الأسف!.
ما سبق هو حال البعض من سكان البادية، فمن بدا جفا، ومن تخطو به قدمه نحو البوادي يرى العجب العجاب، عشرات من الأطفال يطوفون بك، ترى على وجوههم الكآبة، قد أحرقتهم حرارة الشمس الساطعة، وعلت وجوههم عجاجة الغبار في تلك الديار القاحلة، شعثاً غبراً، يرتدون الملابس الرثة المتهالكة، وبعضهم حفاة لا يجد أحدهم الحذاء لينتعلها، فمن السبب في شقاء هؤلاء الأطفال الأبرياء؟.
كلما ازداد جهل الإنسان وقع في المحظور، فمن كان ديدنه جمع النساء قلَّما يفكر بعقل ويظن أن ذلك من الرجولة، فما أن يسمع بامرأة جميلة مهما بلغت من العمر، وأياً كانت حالتها الاجتماعية السابقة " بكر- أرملة – مطلقة" أو مستواها العلمي أو الاجتماعي، إلا سارع لخطبتها، فالذي يعنيه هو الجمال فحسب.
الزواج مسؤولية عظيمة، وتعدد الزوجات ليس ترفاً، ومن لا يملك أن يقوم بنفسه فكيف له أن يقوم بغيره، سيما وأن تكاليف الحياة في هذا العصر أرهقت الأغنياء وميسوري الحال، فكيف بمن لا يجد قوت يومه ؟.
يتحمل هؤلاء الأزواج بؤس وشقاء أبناءهم، كما تتحمل الزوجات جزءاً من المشكلة على اعتبار رضاها بالزواج بشخص هذا حاله دون أن تحسب حساب للمستقبل وتبعاته، ولأهل الزوجة نصيباً من هذه المسؤولية.
يترتب على الزواج الانجاب، وكثرة الأبناء مدعاة لتحمل المسؤولية "تربية – تعليم – تغذية – كساء – دواء – مسكن – وسيلة نقل – حماية"، فهل يحظى الأطفال في ظل التعدد بكل تلك الحقوق التي هي حق للولد على والده ؟.
في غياب تلك الحقوق أو بعضها لا يمكن بحال أن يكون هؤلاء الأطفال أسوياء في المستقبل عندما يكونوا شباباً، بل إن مرتع الفساد والرذيلة وترويج المخدرات والقتل والسرقة وكافة أنواع الجرائم هي نتيجة حتمية لنشأتهم نشأة غير سوية، يترتب عليها جنوح هؤلاء الناشئة للبحث عن المال الذي افتقدوه وهم صغار لتحقيق آمالهم وطموحاتهم، فيلجأون للسرقة والنصب والاحتيال والترويج دون أن يكون لديهم صحوة من ضمير أو وازع من دين.
هذا شأن التعدد وهذه تبعاته، فمن كان يريد السلامة فليوحد، ومن أراد التعدد، فليقدر لكل شيء قدره، ولتسأل نفسك "هل لديك القدرة الجسمية والمادية ؟ وماذا تريد من الزواج ؟ حتى لا يكون أبناءك في المستقبل عالة على المجتمع يتكففون الناس، أو مرضى في المصحات والمستشفيات، أو ضحية لجنوح يرمي بهم في السجون والمعتقلات.

التعليقات ( 0 )