• ×

قائمة

آخر التعليقات

خطوة جيدة،والأهم من ذلك ما ينجز على الواقع
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 452
  أكثر  
طريق رجال ألمع محايل يحتاج إلى إزدواج 
"نقل عسير" تستكمل عملية إعادة سفلتة طريق رجال ألمع ــ محايل..وتنفيذ تحسين للدورانات على طريق السودة.

20 فبراير 2019 | 2 | | 262
  أكثر  
نقلة جديدة من شأنها راحة المجتمع طالب الخدمة و تعمل على انجاز مطالبهم بجهودكم بعون الله ... شكرا رئي
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 452
  أكثر  
للاسف يابلديه رجال المع لاخدمات ولاشئ مجتهدين في وسائل التواصل فقط لاغير لكن على ارض الواقع لاشئ يذك
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 452
  أكثر  
كارمن علي - قاصة وكاتبة من مصر

صباحٌ جميل

كارمن علي - قاصة وكاتبة من مصر

 0  0  2925
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم عيني مختلفة ، اليوم لا أدري لماذا أرى كل ما حولي جميلاً ، لا أدري ماذا حدث لأتغير بهذه الدرجة من الأمس لليوم .
يمنة ويسرة يجاذبني الجمال من شخص لأخر ، من شجرة لأخرى ، من سيارة آتية للسيارة الراحلة .
شيء ما اليوم يجعلني في مزاج جيد ، في مزاج يسمح بالنقاشات المرضية التي لا تجلب عادة سوى الصداع ، شيء هكذا من الأشياء التي تجعلك تشعر بخفة التخلص من أوزارك ، كأنك عدت طفلاً لا تبالي بالدنيا وأكبر همك فيها لُعبة .
أنظر إلى النساء في قاعة الانتظار لأجدهن مدهشات للغاية ، عيوني ترى جمال أرواحهن لا جمال تقاسيم وجوههن أو هندامهن ، على الأغلب كلهن أمهات - كلهن ماميز - ربما جمال الأمومة هو ما يُجملهن للغاية هكذا ، ربما المسؤولية الملقاة على عواتقهن هي عدة تبرجهن الخاصة . لا أعلم حقاً لكن فيهن شيء بَرَّاق .
لا أبالغ إن قلت إن نساء اليوم نجمات مشعات أقوى وأعظم من الشمس وملهبات وحارقات أيضاً .
المرأة هنا الجالسة أمامي مثلاً يتفصد وجهها عن جمال الصبر والعزيمة ، والأخرى بجوارها تدل هيئتها على الكفاح دون تبرُّم ، والثالثة الأخرى مزينة ومتألقة ولكن كعروس أُهلِكَت في إعداد العُرس أعتقد أن لديها رضيع يبكي طوال الليل .
كلهن فاتنات للحد الأقصى ، فاتنات بلا أدنى غواية تُبْذَل .
وأنا غارقة فالتمعن والتمتع بالنظر لهن . اكتشفت أنّي ببساطة أرى وجه أمي الغائبة .
أراها بكل تفاصيلها الدقيقة اللامتناهية فيهن ،
أراها ولا أكاد أصدق نفسي أني أقابل أمي ملايين المرات وإن لم تكن موجودة وإن لم تكن أمام عيني وحضنها الأحن مطلقاً ليس في متناولي .
الأن أعلم جيداً أنّي محظوظة كوني امرأة وممتنة حقاً لهـذا .
شكراً لك يا الله على نعمة لم أكن أقدرها حقَّ تقديرها .

التعليقات ( 0 )