• ×

قائمة

آخر التعليقات

شفت المقاهي رجعت تفتح التي اغلقت سابقا.
أمانة عسير : ألف زيارة تفتيشية تغلق 106 منشأة مخالفة خلال الأسبوع 29 من حملة غذاؤكم أمانة

18 ديسمبر 2018 | 1 | | 96
  أكثر  
لاوالله ما اشغلنا لكن كأنك ماحصلته ماتكتب عنه
«أهالي الحبيل» يتذمرون من صهاريج المياه في أوقات الذروة

18 ديسمبر 2018 | 1 | | 328
  أكثر  
لقد اسمعت لو ناديت حيا لكن لاحياة لمن تنادي
المواطنون برجال ألمع يتذمرون من سوء خدمات الإتصال والإنترنت.

18 ديسمبر 2018 | 2 | | 537
  أكثر  
وبالأخص مركز حسوه يعاني من كثرة الانقطاع في الشبكه 
المواطنون برجال ألمع يتذمرون من سوء خدمات الإتصال والإنترنت.

17 ديسمبر 2018 | 2 | | 537
  أكثر  
حسين احمد الألمعي

بين كاريزما الحياة وجحيم النرجسية..

حسين احمد الألمعي

 0  0  378
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في مرآة الزمن تنعكس صورنا وذكرياتنا وأحلامنا الوردية وبقايا من سواليف الليل الطويل وكذا ملامح العابرين وحديث الارصفة.كأننا نقرأ صفحات كتاب امتزجت فصوله بالطفولة والرعونة والمعاناة والحرقة والكفاح.نعيش بين الأمس واليوم في مشاهد صامتة من حيث ندري ولا ندري تطوينا زوابع السنون نحاول كسب رهان المكابرة ونسير كما اتفق. ندعي النضوج والكمال وكأننا خير أمة أخرجت للناس.تشوبنا خطايا العفوية الكامنة في عطف الزمن الذي يرتدي أجنحة السواد .نتصارع ونتسابق على حفن من التراب ،وفق طرق جنونية مذهلة ،تعصف بكل الخرائط المرسومة. وتبعثر كل الخطوات المرصعة بالفرح.بكل خيلاء وبكل غوغائية نمتطي صهوة جواد الفتنة ،لاندرك سوى رحلة يخالجها التمني بفضائه الفسيح .ويشاطرها خيال من الواقع المتلاشي ،المصحوب بالنرجسية المنغلقة المفعمة بحلم الكرز الغيبي.هكذا تسير خطواتنا المتعرجة غالبآ مانظرنا إلى الحياة بنداء الواقع .نعيش كالأسماك التي لاترى البحر الذي تعيش فيه ولا تفكر كيف يبدو ظاهر هذا البحر من الخارج.
النوايا الطيبة قد لاتكفي لتصنع ورود بيضاء تبهر الناظرين كما نعتقد ويعتقد الأخرين ولاتكفي الاحلام التي نخرج من أجلها لصنع قارب النجاة ،فالزوابع الرعدية تتخطى حدود الفنجان. عندئذ لايمكن استعادة جذور البداية ووهج الاحلام .فالعطش لايرتوي عندما يفقد الحلم رونقه. فيبقى الأمل كنزهة قصيرة في يوم عطلة.كان لابد أن نستوعب دورنا في الحياة حتى ندركها بمفهوم عقلاني. كان لابد أن نعرف أن الموت ذاك المقابل العدمي لوجودنا ،وللوجود المادي والمعنوي حتى لاتظل الأعناق مرتهنة تحت رحمة سيف الغفلة. وحتى لاتبدو الحياة كالمرأة المنقبة ذات العيون الدعج فتسلب وتسبي منا القلوب والأفئدة.هاهي تمضي الأيام ولم تزيدنا إلا اغرابآ والتواء وما أكثر مالا يفهم بعضنا البعض رغم طول المعاشرة والاختلاط والاختبار .والغريب قد لايكون هذا فحسب ولكن الأغرب من ذلك والمؤسف جدا والمؤلم حقآ حين يسقط الاحترام.
.كان الجدير بنا أن يكون همي جزء من همك ومانعيشه من فرح وترح وخيبات الأمل وردود الفعل اليومية ،تجاه كل شيء في هذه الحياة بداية من حروف الهجاء التي تعلمناها ومرورآ بتلك المواقف.هناك الكآبة الأليفة وهناك اليأس الحميم ،الذي كان لابد أن نتشاطره فالحياة لن تكون ضاحكة مستبشرة ولن تكون مفروشة بالورد الذي يفتح شرايينه لقطرات الندى.لن تكون أيامنا مكتملة النمو فنستطيع ترجمتها لتصبح أغصانا متفرعة من شجرة باسقة ممتدة الظل تسر الناظرين.نحن أهدرنا الكثير من أعمارنا ووقتنا الثمين وراء البحث عن المصالح الذاتية، حتى تقطعت الأنفاس وتبلد الاحساس وتبدلت الأصوات وتغيرت النبرات. أساتذة بارعون في فن الثرثرة والكلام. عظماء في النقد والوقاحات ...نمتلك أساليب صبيانية في الإهانات والتهكمات ،فاشلون في الحفاظ على الود وفن الكلام .
بغير الكلام لانستطيع امتلاك فن الكلام بالصمت.لعل الوقت قد حان لنفض غبار الحياة الراكدة بين طبقات الأرض !.لعل الوقت قد حان لنتنفس هواء جديد يسري في العروق والشرايين، ويتدفق وراء الشمس ليرتدي رداء مخملي.لعل الوقت قد حان لمعرفة مواقيت الحق ،ونسيان مروجي الجهل وأصحاب الأقنعة المطاطية ،وبائعي الألم .وحسبنا من الزمن والحياة،قول الشاعر
نعيب زمانناوالعيب فينا،،ومالزماننا عيب
سوانا،،ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب،،ولو نطق الزمان لنا هجانا،،وليس الذئب يأكل لحم ذئب،،ويأكل بعضنا بعضا عيانا....

بقلم الكاتب الإعلامي/ حسين أحمد الألمعي..

التعليقات ( 0 )