• ×

قائمة

آخر التعليقات

بارك الله في جهوده 
مديرالتعلم ب رجال ألمع:يُكرم رئيس قسم التوظيف بالموارد البشرية بإدارة التعليم اﻻستاذ أحمدالبناوي

19 يناير 2019 | 1 | | 257
  أكثر  
فيه خلل وسوف تنحل هذالمشكله 
إبتدائية ومتوسطة وسانب تشتكي من إنقطاع المياة

17 يناير 2019 | 1 | | 203
  أكثر  
تفعيل الكمرات للرقابه احد من أصحاب النوايا السيئة من العماله 
نبض عسير (258) المقاطع المقززة

17 يناير 2019 | 1 | | 191
  أكثر  
ممتاز الله يعطيكم العافيه ولاكن لا اعتبر ذلك إنجاز حتى نبالغ في الفرحه اذا تم زفلتت الفروع وإنارتها
أهالي «ظهرة الفرعة» بـ البناء يشكرون رئيس البلدية

14 يناير 2019 | 15 | | 651
  أكثر  
محمد أحمد آل مخزوم

التعليم(13)المذكرات وطرائق التدريس بالجامعات !

محمد أحمد آل مخزوم

 0  0  130
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يبدو أن مقولة لكل شيخ طريقة هي السمة السائدة في جامعاتنا منذ الأزل، إذ لم تتغير الطريقة التي دأبت عليها الجامعات حتى الوقت الحاضر، فطريقة التدريس المعتمدة هي "أسلوب المحاضرة" والذي يعني أن عضو هيئة التدريس هو سيد الموقف.
وزارة التعليم تشرف على التعليم بنوعيه العام والعالي في الوقت الراهن، وتنادي بضرورة اتباع استراتيجيات تعليمية حديثة، لا- بل قررت على معلمي التعليم العام تنفيذ استراتيجيات من كتيب يتضمن 100 استراتيجية تدريسية لتعليم أبنائنا الطلاب طرق التعليم الحديثة.
اللافت للنظر والذي يدعو للدهشة أن هذه الاستراتيجيات يتطلب تنفيذها ضمن الخطط التدريسية حتى بالصفوف المبكرة الدنيا للمرحلة الابتدائية، ما يدعو للتساؤل:
هل أسهمت تلك الاستراتيجيات في زيادة مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب؟.
وما مدى تنفيذ تلك الاستراتيجيات في العملية التدريسية بالمرحلة الجامعية؟.
يحظى التعليم العام في المراحل الثلاث "الابتدائية والمتوسطة والثانوية" بنوع من الرقابة الصارمة، تتمثل في مقرر دراسي معتمد، وإشراف وتوجيه، ومتابعة على مدار الساعة من الهيئة الإدارية بالمدرسة.
لكن التعليم الجامعي لا يزال دون المستوى، فالموضوعات المدروسة من قبل عضو هيئة التدريس لا يزال يكتنفها الغموض، فالمذكرات الجامعية مسؤولية العضو تأليفاً وتوليفاً، وطريقة التدريس "لا أحد يسأل" والطلاب يشتكون، وتدني المستوى هو السائد لدى معظم الطلاب بالمرحلة الجامعية.
لا أحد يكترث بالطلاب في معظم الجامعات، فالطالب لا يمكنه النقاش، فطريقة الشرح "محاضرة" موجهة من الأعلى، والطالب يلتزم الصمت؛ أما عضو هيئة التدريس فغير مسؤول، فقد أعطي الخيط والمخيط، في ظل النقص الحاد في أعضاء هيئة التدريس الوطنيين.
التفاوت بين الجامعات "س" والجامعات "ص" متأصل منذ القدم، سواءً في عدد الساعات الكلية المكتسبة للتخصص، أو عدد الساعات للمقرر الدراسي، أو حتى طريقة التدريس التي تخضع لجهود العضو دون رقيب.
هذا الاختلاف بين الجامعات غير محمود، وله ما بعده، فالمخرجات العلمية للتخصص ذاته تتدرج بين الصعوبة تارة والسهولة تارة أخرى، حسب طبيعة الجامعة ومستواها الأكاديمي، يترتب على ما ذكرت، عزوف أرباب التوظيف عن قبول خريجي تخصصات محددة من جامعات بعينها، وقبولهم من جامعات أخرى.
وزارة التعليم هي الجهة المنوط بها توحيد ساعات المقررات الدراسية وموضوعاتها في التخصصات لكافة الجامعات، والتأسيس لطرائق تدريس أكثر جاذبية من قبل العضو لطلابه، واعتماد مقررات دراسية محددة تحوي موضوعات مشتركة وتعميمها على كافة التخصصات في كل الجامعات، للوصول بطلابنا في التعليم العام والعالي إلى أرقى المستويات لتحقيق الرؤية 2030م بمشيئة الله تعالى.

التعليقات ( 0 )