• ×

قائمة

آخر التعليقات

الله يجعلها أعمالنا خالصة لوجه الله.
قسم الإعلام والإتصال بتعليم ألمع يشاركون في حملة التبرع بالدم لدى بنك الدم بمستشفى رجال ألمع

20 مارس 2019 | 1 | | 315
  أكثر  
ماشاء الله ولا قوة الا بالله العلي العظيم  أسأل الله ان يحفظك ويبلغك مقصدك وييسر لك ما بقي ويجعل
أبو مسمار يحصل على درجة البكالوريوس تخصص صيدلي من جامعة الملك خالد

19 مارس 2019 | 1 | | 593
  أكثر  
انشهد كفوو ماشالله الله يوفقك يالغالي ونشوفك في اعلى المراتب ويعطيك الف عافيه تستأهل مليونين
الأستاذ موسى هاشم يحصل على شهادة شكر وتقدير وذلك لتميَّزه في مجال عمله

19 مارس 2019 | 1 | | 409
  أكثر  
الف الف مبروكك الــلّــه يــــســـ؏ـــدكك❥ أ .. عقبالل التعين أن شاء اللہ .. ♥️
الطالب متعب يحصل على درجة البكالوريوس من جامعة الملك خالد

19 مارس 2019 | 3 | | 1100
  أكثر  
محمد أحمد آل مخزوم

التعليم(13)المذكرات وطرائق التدريس بالجامعات !

محمد أحمد آل مخزوم

 0  0  174
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يبدو أن مقولة لكل شيخ طريقة هي السمة السائدة في جامعاتنا منذ الأزل، إذ لم تتغير الطريقة التي دأبت عليها الجامعات حتى الوقت الحاضر، فطريقة التدريس المعتمدة هي "أسلوب المحاضرة" والذي يعني أن عضو هيئة التدريس هو سيد الموقف.
وزارة التعليم تشرف على التعليم بنوعيه العام والعالي في الوقت الراهن، وتنادي بضرورة اتباع استراتيجيات تعليمية حديثة، لا- بل قررت على معلمي التعليم العام تنفيذ استراتيجيات من كتيب يتضمن 100 استراتيجية تدريسية لتعليم أبنائنا الطلاب طرق التعليم الحديثة.
اللافت للنظر والذي يدعو للدهشة أن هذه الاستراتيجيات يتطلب تنفيذها ضمن الخطط التدريسية حتى بالصفوف المبكرة الدنيا للمرحلة الابتدائية، ما يدعو للتساؤل:
هل أسهمت تلك الاستراتيجيات في زيادة مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب؟.
وما مدى تنفيذ تلك الاستراتيجيات في العملية التدريسية بالمرحلة الجامعية؟.
يحظى التعليم العام في المراحل الثلاث "الابتدائية والمتوسطة والثانوية" بنوع من الرقابة الصارمة، تتمثل في مقرر دراسي معتمد، وإشراف وتوجيه، ومتابعة على مدار الساعة من الهيئة الإدارية بالمدرسة.
لكن التعليم الجامعي لا يزال دون المستوى، فالموضوعات المدروسة من قبل عضو هيئة التدريس لا يزال يكتنفها الغموض، فالمذكرات الجامعية مسؤولية العضو تأليفاً وتوليفاً، وطريقة التدريس "لا أحد يسأل" والطلاب يشتكون، وتدني المستوى هو السائد لدى معظم الطلاب بالمرحلة الجامعية.
لا أحد يكترث بالطلاب في معظم الجامعات، فالطالب لا يمكنه النقاش، فطريقة الشرح "محاضرة" موجهة من الأعلى، والطالب يلتزم الصمت؛ أما عضو هيئة التدريس فغير مسؤول، فقد أعطي الخيط والمخيط، في ظل النقص الحاد في أعضاء هيئة التدريس الوطنيين.
التفاوت بين الجامعات "س" والجامعات "ص" متأصل منذ القدم، سواءً في عدد الساعات الكلية المكتسبة للتخصص، أو عدد الساعات للمقرر الدراسي، أو حتى طريقة التدريس التي تخضع لجهود العضو دون رقيب.
هذا الاختلاف بين الجامعات غير محمود، وله ما بعده، فالمخرجات العلمية للتخصص ذاته تتدرج بين الصعوبة تارة والسهولة تارة أخرى، حسب طبيعة الجامعة ومستواها الأكاديمي، يترتب على ما ذكرت، عزوف أرباب التوظيف عن قبول خريجي تخصصات محددة من جامعات بعينها، وقبولهم من جامعات أخرى.
وزارة التعليم هي الجهة المنوط بها توحيد ساعات المقررات الدراسية وموضوعاتها في التخصصات لكافة الجامعات، والتأسيس لطرائق تدريس أكثر جاذبية من قبل العضو لطلابه، واعتماد مقررات دراسية محددة تحوي موضوعات مشتركة وتعميمها على كافة التخصصات في كل الجامعات، للوصول بطلابنا في التعليم العام والعالي إلى أرقى المستويات لتحقيق الرؤية 2030م بمشيئة الله تعالى.

التعليقات ( 0 )