• ×

قائمة

آخر التعليقات

احسنت 
وغداً تأتلق ألمع

21 أبريل 2019 | 1 | | 323
  أكثر  
لانطيقه لو عاد
هل الأمس يعود ؟!

21 أبريل 2019 | 1 | | 294
  أكثر  
يمديه قد سكر وصحصح 
جمعية الكشافة تُطلق حملة توعوية بأضرار المخدرات

21 أبريل 2019 | 1 | | 248
  أكثر  
يستاهل الجوني  فوفو العسيري 
الجوني : للمرتبة العاشرة بأمانة منطقة عسير

19 أبريل 2019 | 2 | | 1644
  أكثر  
محمد أحمد آل مخزوم

وزارة الثقافة وصناعة الدراما

محمد أحمد آل مخزوم

 0  0  205
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم يكن مسلسل كـ"شباب البومب" أو برنامج كـ"خواطر" أن يحظى ويجتذب كل تلك الأعداد المليونية من الزائرين لولا أن للدراما والكوميديا شعبية طاغية لدى الجمهور العريض من طبقات المجتمع بأطيافه المتنوعة- سيما صغار السن دون العشرين- الذين تستهويهم الصورة والنص والصوت والحركة "الوسائط المتعددة"، وتزداد هذه البرامج إقبالاً إذا كانت من إنتاج محلي يحاكي ثقافة المجتمع وعاداته وتقاليده.
انتشرت وسائل التقنيات والتواصل انتشار النار في الهشيم، وأضحى الجميع صغاراً وكباراً يتلقفون ما تنشره تلك الوسائل صباح مساء بما فيها من الغث والسمين دون تمحيص، وربما أُعيد توجيهها من جديد، ما يلقي بالمسؤولية على الجهات التي لها دور في النشر سيما وزارة الاعلام والثقافة والاتصالات.
لدينا من أبناء المجتمع من يملك كل مقومات النجاح، ولديه الموهبة الفنية، والمشاعر الفياضة، والذوق الرفيع، متى ما تم اكتشاف موهبته، و أتيحت له الفرصة، وحظي بالدعم المادي والمعنوي، ونال التدريب الكافي في جميع الجوانب ذات العلاقة بالتمثيل والفنون، كـ"التأليف والتمثيل والإخراج" وغيرها، لتكون مهنة إعلامية أساسية ضمن المهن المصنفة في الخدمة المدنية أسوة بغيرها من المهن الأخرى.
لو لم يكن لوزارة الثقافة في المراحل الأولى لتأسيسها في الوقت الحاضر إلا الاهتمام بالدراما بإفراد مساحة تبني من خلالها القيم والعادات والتقاليد في نفوس الناشئة لكفاها شرفاً، ذلك أن تاريخنا الإسلامي المشرق والتراث الإسلامي العريق يزخر بالكثير من تلك الكنوز التي تنتظر إبرازها، ناهيك عن العادات والتقاليد النابعة من شيم العرب كالكرم والصدق والأمانة والإحسان والعدل ...الخ.
وزارة الثقافة هي الجهة التي يناط بها صناعة الدراما، فلديها الإمكانات المادية والبشرية الهائلة، ومن خلالها تتشكل قناعات الناس بكل أطيافهم، متى ما أخذت على عاتقها التخطيط السليم بإنشاء أقسام للدراما والكوميديا ضمن أقسامها الإعلامية، وإيصال رسائلها عبر وسائل النشر الالكتروني المتعددة، وتوظيف وسائل التقنيات الحديثة لتحقيق الرؤية 2030م بمشيئة الله تعالى.

التعليقات ( 0 )