• ×

قائمة

آخر التعليقات

بارك الله في جهوده 
مديرالتعلم ب رجال ألمع:يُكرم رئيس قسم التوظيف بالموارد البشرية بإدارة التعليم اﻻستاذ أحمدالبناوي

19 يناير 2019 | 1 | | 259
  أكثر  
فيه خلل وسوف تنحل هذالمشكله 
إبتدائية ومتوسطة وسانب تشتكي من إنقطاع المياة

17 يناير 2019 | 1 | | 205
  أكثر  
تفعيل الكمرات للرقابه احد من أصحاب النوايا السيئة من العماله 
نبض عسير (258) المقاطع المقززة

17 يناير 2019 | 1 | | 194
  أكثر  
ممتاز الله يعطيكم العافيه ولاكن لا اعتبر ذلك إنجاز حتى نبالغ في الفرحه اذا تم زفلتت الفروع وإنارتها
أهالي «ظهرة الفرعة» بـ البناء يشكرون رئيس البلدية

14 يناير 2019 | 15 | | 652
  أكثر  

قصة قصيرة : بعد السور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كارمن علي - الرياض
من هذه الفتاة ؟
تسمَّر ثامر فضولاً ليعرف الفتاة الأتية من الحارة الخلفية لتقضي أغراضاً من البقالة في نهاية الشارع .
عينيها الجميلتين أهدته إبتسامة أحالت فضوله إلى تودد .
لم ترفض تودده ولم تبتعد . وفي خطوة حاتمية دفع عنها الحساب وأراد حمل أكياسها إلا أنها رفضت خشية أن يراهما أحد . كان ثامر رجل الخطوات السريعة ، فقد طلب منها أن تدون هاتفه وأن يتعارفا أكثر .
وكانت نورا الأنثى الأكثر جرأة ، سمحت له بمحادثتها ودفع حساب مشترواتها والأن تهديه رقم هاتفها .
فالمساء بدأ الحديث يتوالى . ومع الحديث زالت كل علامات التعجب عند ثامر نحوها . فعلم أنها صديقة أخته وأنها تزور بيتهم كثيراً وتعلم عنه الكثير الذي لم يكن يتوقعه .
كان حديثهم هادراً كشلال لا ينقطع ، ليلا ونهارا ، صبحاً وعصراً ، ضحكا وتعاركا ، وتجاذبا وتنافرا . كل يوم كانت تستوطن قلبه أكثر وكانت تعيشه هي أكثر .
تخطى حبه حد الهاتف فلم تعد المكالمات إلا قطرة على شفاة ظمآن لا ترويه ولكن تمنع عنه الهلكة . ذات يوم قرر أن يراها .. ولكن كيف ؟ هل تذهب ثانية إلى البقالة ؟ لا لن تجدي نفعاً . يريد ثامر أكثر من عينيها وأكثر من صورة على الهاتف يريد رؤية وجهها الصبيح ولمس يديها البضتان وشم عطرها عن قرب . لم يعد تخيل ذلك يرضيه .
نظرت نورا للهاتف وإذا برسالة ثامر الجنونية " أنا بفناء منزلكم قَفَزتُ من على السور تعالي أنتظرك " .
تأكدت نورا أن كل من بالبيت نيام ، وأنها في مأمن ، كانت ترتعد كسمكة خرجت من الماء لتوها ، فعلى جرأتها إلا أن موقفاً كهذا لم يكن بمخيلتها ، ولم تحسب له حساباً . نزلت إليه على تلك الحالة من الإرتعاد والخوف . لم يملك ثامر إلا أن ضمها إلى صدره ضمة أب يحمي ويدافع ويهب الأمان . زالت رعدتها وخوفها ، شعرت أنها محاطة بأمان العالم لا بذراعي ثامر .
لم يتحدثا كثيرا بالكلمات . ساد الصمت بينهما ليدعا قلبيهما يتصافحا ويتحدثا ويترنما معاً .
عاد ثامر للبيت يحمل دقات قلب نورا بقلبه ويتنفس عبيرها بأنفه ومكحل العينين بوجهها الصبيح النضر .
عاد غارق الفؤاد بين ضفتي جبينها يحمله موج شعرها مع النسمات الخفيفة على العين تارة وخلف الأذن تارة وبوسط الجبين تارة أخرى .
عاد بقلب مولع بحبها ، مجنون ومتلهف للقائها ،
عاد يحمل قلب ليث لا يعرف خوفاً ولا يفزع من عرف .
عاد معلناً تضحيته بكل ثمين لأجلها .
وعادت نورا بقلب منتصر متعالي . ففي لحظة تحولت من نورا الى جولييت . " قليلات هُن جولييت ببلادنا " . نظرت بمرآتها لم تعد ترى نورا القديمة أصبحت ترى نفسها فرجينيا جميلة الجميلات . وتردد بزهنها سؤال ..
"هل ثامر يستحقني ؟! "

بواسطة : محمد سامر
 1  0  1031
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    27 أبريل 2018 02:15 مساءً سلطان العنز ي :
    نحن .. لا نختار قدر قلوبنا
    ولا .. نختار أقدارنا
    حتى نحلم وندرك في النهايه
    أن قصصنا لا تكتمل
    دائما الأشياء التي نرغبها بصدق
    تصبح ناقصه ..
    في النهايه لا شيئ يكتمل كما نحب
    ربما يكون دائما ما لا نتوقعه .. هو الأجمل .

    ابدعتي والى الامام واكملي ما بداتي
    • #1 - 1
      30 أبريل 2018 10:58 صباحًا كارمن :
      نكمل بدعمكم بإذن الله