• ×

قائمة

آخر التعليقات

خطوة جيدة،والأهم من ذلك ما ينجز على الواقع
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  
طريق رجال ألمع محايل يحتاج إلى إزدواج 
"نقل عسير" تستكمل عملية إعادة سفلتة طريق رجال ألمع ــ محايل..وتنفيذ تحسين للدورانات على طريق السودة.

20 فبراير 2019 | 2 | | 264
  أكثر  
نقلة جديدة من شأنها راحة المجتمع طالب الخدمة و تعمل على انجاز مطالبهم بجهودكم بعون الله ... شكرا رئي
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  
للاسف يابلديه رجال المع لاخدمات ولاشئ مجتهدين في وسائل التواصل فقط لاغير لكن على ارض الواقع لاشئ يذك
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  

قصة قصيرة : فوبيا المتاهات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عيسى مشعوف الألمعي
حمل حقيبته المهترئة من قريته التي تحيط بها الجبال كحدوة الحصان، مسافراً إلى مدينة مضاءة ليلاً ونهاراً ، يبحث عن وظيفة ، وهو الذي يرتعب من ظِله ، ولديه الخوف من كل شيء. ولم يبرح القرية منذ ولادته .
أقلته سيارة إلى المطار المزدحم، دسَّ ملفه الأخضر العلاقي بين ملابسه البالية ، جابه المفتشين في المطار يتصبب عرقاً ، كاد أن يتبع الحقيبة في جهاز كشف المواد، لأول مرة يدخل مطاراً مكتظاً بالمسافرين، أرشدوه إلى وجهته، أخذ يتلفت في كل شيء. مندهشاً مرتاباً ، يحمل في محفظته بعض المال وتذكرة سفر، ذهب إلى البوابة يريد الصعود فوراً، تم إيقافه ، وأن عليه الانتظار حتى يحين موعد صعوده للطائرة جفَّ ريقه خوفاً، تذكر أقرانه في القرية يخيفونه بالشرطة والأمن والجريمة والعقاب والسجن ، في صالة الانتظار خضع لمراقبة موظفي المطار المرتابين في وضعه أحس بهم ‘ اعترته الرهبة.
هرب لمشاهدة الآخرين يتناولون العصير والشاي ، سأل أحدهم : كيف له أن يحصل على مشروب ؟ دلّه على البوفيهات المنتشرة في المكان، ذهب بتردد ، ساوم في سعر المرتفع لكوب الشاي فغر فاهُ مستغرباً.
جلس يحتسي الشاي بلا سكر يتجرعه ولا يكاد يُسيغه ، لم يتجرأ في طلب الحصول على قوالب السكر .
بدأ الصمت يعتري الجميع كلٌ في عالمه الافتراضي على جهازه النقال والمحمول ، وهو يفتش بنظره في الأرجاء منبهراً بكل شيء، أخذ يفتش في حقيبته نثر ملابسه يتفحصها قرأ محتويات ملفه مراراً ، نادىَ الموظف على صعود الطائرة ، بقي في مكانه ،بينما خرج المسافرون متوجهون إلى البوابة ثم إلى الطائرة .
مضت دقائق الوقت المحدد سريعاً وهو قابع في مكانه، النداء الأخير لصعود الطائرة ، لا يزال يستعرض ألوان ملابسه ويتهجّى الحروف في أوراق ملفه ، شهادة الصف السادس وحسن سيرة وسلوك وشفاعة شيخ القبيلة .
أقلعت الطائرة ، مضى عليه ساعات شابثاً بكرسيه في توهان مُرِيع .
حتى أقبل عليه أحد الموظفين يسأله عن وضعه المريب، دُهِشَ الموظف عندما قرأ رقم الرحلة في قصاصة البوردنق .
أخبره بكل أسف ؛ بأن الرحلة قد فاتته ، وجِلَ وأرتبك وارتعد وانثالت عليه الاحتمالات كنسور جائعة.. ثم ولاَّ مُدبراً ولم يُعقـّب عائداً إلى القرية .

بواسطة : محمد سامر
 2  0  535
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    26 يونيو 2018 08:53 صباحًا الشبح :
    جميل لو لم تذكر سادس ابتدائي*