• ×

قائمة

آخر التعليقات

الف الف مبروك الله يتمم لكم على خير ومنك المال ومنها العيال اخوك ، ابو يحيى
الشاب صالح علي عري يحتفل بعقد قرانه

18 يوليو 2018 | 3 | | 370
  أكثر  
والله تستاهل وألف الف مبروك الله يتمم لكم على خير منك المال ومنها العيال اخوك ، ابو يحيى
الشاب صالح علي عري يحتفل بعقد قرانه

18 يوليو 2018 | 3 | | 370
  أكثر  
الف الف الف مبروووك الله يسعدكم ويتمم لكم على خير
الشاب صالح علي عري يحتفل بعقد قرانه

18 يوليو 2018 | 3 | | 370
  أكثر  
الناس حين تشتكي من قصور خدمات وتناشد الجهات المعنية للتدخل فهذا يعني ان هناك مشكلة ولا بد من معالجته
معاناة حي الباطنة بسنومة وصدى المع

17 يوليو 2018 | 1 | | 1046
  أكثر  

قصة قصيرة : فوبيا المتاهات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عيسى مشعوف الألمعي
حمل حقيبته المهترئة من قريته التي تحيط بها الجبال كحدوة الحصان، مسافراً إلى مدينة مضاءة ليلاً ونهاراً ، يبحث عن وظيفة ، وهو الذي يرتعب من ظِله ، ولديه الخوف من كل شيء. ولم يبرح القرية منذ ولادته .
أقلته سيارة إلى المطار المزدحم، دسَّ ملفه الأخضر العلاقي بين ملابسه البالية ، جابه المفتشين في المطار يتصبب عرقاً ، كاد أن يتبع الحقيبة في جهاز كشف المواد، لأول مرة يدخل مطاراً مكتظاً بالمسافرين، أرشدوه إلى وجهته، أخذ يتلفت في كل شيء. مندهشاً مرتاباً ، يحمل في محفظته بعض المال وتذكرة سفر، ذهب إلى البوابة يريد الصعود فوراً، تم إيقافه ، وأن عليه الانتظار حتى يحين موعد صعوده للطائرة جفَّ ريقه خوفاً، تذكر أقرانه في القرية يخيفونه بالشرطة والأمن والجريمة والعقاب والسجن ، في صالة الانتظار خضع لمراقبة موظفي المطار المرتابين في وضعه أحس بهم ‘ اعترته الرهبة.
هرب لمشاهدة الآخرين يتناولون العصير والشاي ، سأل أحدهم : كيف له أن يحصل على مشروب ؟ دلّه على البوفيهات المنتشرة في المكان، ذهب بتردد ، ساوم في سعر المرتفع لكوب الشاي فغر فاهُ مستغرباً.
جلس يحتسي الشاي بلا سكر يتجرعه ولا يكاد يُسيغه ، لم يتجرأ في طلب الحصول على قوالب السكر .
بدأ الصمت يعتري الجميع كلٌ في عالمه الافتراضي على جهازه النقال والمحمول ، وهو يفتش بنظره في الأرجاء منبهراً بكل شيء، أخذ يفتش في حقيبته نثر ملابسه يتفحصها قرأ محتويات ملفه مراراً ، نادىَ الموظف على صعود الطائرة ، بقي في مكانه ،بينما خرج المسافرون متوجهون إلى البوابة ثم إلى الطائرة .
مضت دقائق الوقت المحدد سريعاً وهو قابع في مكانه، النداء الأخير لصعود الطائرة ، لا يزال يستعرض ألوان ملابسه ويتهجّى الحروف في أوراق ملفه ، شهادة الصف السادس وحسن سيرة وسلوك وشفاعة شيخ القبيلة .
أقلعت الطائرة ، مضى عليه ساعات شابثاً بكرسيه في توهان مُرِيع .
حتى أقبل عليه أحد الموظفين يسأله عن وضعه المريب، دُهِشَ الموظف عندما قرأ رقم الرحلة في قصاصة البوردنق .
أخبره بكل أسف ؛ بأن الرحلة قد فاتته ، وجِلَ وأرتبك وارتعد وانثالت عليه الاحتمالات كنسور جائعة.. ثم ولاَّ مُدبراً ولم يُعقـّب عائداً إلى القرية .
بواسطة : محمد سامر
 2  0  421
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    26 يونيو 2018 08:53 صباحًا الشبح :
    جميل لو لم تذكر سادس ابتدائي*