• ×

قائمة

آخر التعليقات

ال موهوب الشجاعه والكرم عراقة الماضي وحضارة المستقبل احتفال ومبادرة نوعية يدل على اللحمه والترابط بي
عشيرة آل موهوب بالجرف تحتفل بعيد الفطر المبارك

17 يونيو 2018 | 2 | | 764
  أكثر  
ال موهوب ابناء واحد عراقة الماضي وحضارة المستقبل الرجال الاوفياء يشهد لهم التاريخ بالكرم والجود الاح
عشيرة آل موهوب بالجرف تحتفل بعيد الفطر المبارك

17 يونيو 2018 | 2 | | 764
  أكثر  
مشاركة مجتمعية وحتى حفل المحافظة بالعوص كان كذلك على حساب شباب المع وتوفير المسرح والرل والكراسي من
رجال ألمع ..ألتبست السواد في جلاء البياض !

17 يونيو 2018 | 2 | | 1451
  أكثر  
حي والله شوفكم يا مشايخ رجال المع والله يطيل في بقاكم
محافظ رجال المع يؤدي صلاة العيد مع المواطنين ويزور المرضى المنومين

16 يونيو 2018 | 1 | | 601
  أكثر  

وترجّل الرجلُ الأمين ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صدى ألمع : ناصر جبلي
ربما كانت الرحمُ هي العلاقة الوحيدة التي لم تجمعني به، أما بقيّة العلائق والعلاقات فقد كانت تزداد متانةً وقوةً تغلفها سلاسة في التعامل ..
عرفت حسين أحمد الزيداني منذ ثلاثة عقود تقريبًا، ترافقْنا طلابًا، وجمعتْنا الرحلات المدرسية، والمناشط المسرحية وأدلة المتفوقين حينها.
يومها؛كنت أراه حسنَ الخُلقِ والهيئةِ والمعشر، عندما نضجتُ توقعتُ أن تلك المرحلة السابقة من العمر هي مرحلة انبهار بأشخاصٍ نعرفهم للوهلة الأولى، ولكنّ السنين فعلت في علاقتنا ما تفعله النّار في الذهب الخالص، لا تزيده إلا بريقًا ولمعانًا.
حسنَ الصحبة، دمث الأخلاق، حافظًا للسر، مخلصًا فيما يوكل إليه، لا يوفّر من نفسه وطاقته ما يمكنه أن يكون خدمةً لما أوكل إليه، متنوع المشارب، جميل الخصال، كريم اليد..هكذا عرفته .
حسين الزيداني، لا أدري هل كثرة الأعمال واللجان والمناسبات التي جمعتني بأبي تمّام هي ما زاد حبّي له، أم أن حبّي لحسين هو ما جعلني ألتقي معه في كلّ هذه المساحات من الحياة.
لم أجده حاقدًا على جهة أو شخص أو منشط،
قد يخالف، يختلف، يعاتب، يغضب، يصارح، لكنّه سريع التنقية، نظيف القاع.
قابلته اليوم وهو يحمل خطاب استقالته من رئاسة قسم الإعلام التربوي في إدارة التعليم برجال ألمع بعد ستِ من السنين قضاها باذلاً كلّ ما في وسعه، وأقصى من الوسع، بل أقصى مما في وسع فرقٍ مجتمعة .
ست سنوات قاد الإعلام فيها بكل أناقةٍ وتؤدةٍ وهدوء ورزانة، الإعلام المنصة الأخطر والأصعب، كانت بين يديه أشبه بشعرة معاوية التي لم تنقطع، و الحربة التي يداعبها ويلاعبها فنان السيرك وهي تمتع المشاهدين دون أن تؤذيه أو تؤذي أحدًا !
اليوم يترجّل الرجل الأمين ..
يترك المكان صعبًا لمن يأتي، شاقًا لمن يخلفه
وأجزم أن أبا تمام سيبقى ـ في أي مكان كان ـ الرجل الوفي لإدارته ولمحافظته ولمنطقته ووطنه .
بواسطة : محمد سامر
 1  0  495
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    18 مايو 2018 01:22 مساءً محمد سامر :
    نعم غادرنا مبدعا ليأتي *الإبداع. الزيداني حسين استطاع خلال سنوات تزيد تصاعدا في إحداث نقلة نوعية في وهج الإعلام التربوي. لا أرتقي مجاملة إذا قلت تعتبر هذه القامة هي بالفعل حجر الزاوية للإعلام التربوي.. يقينا. غادر دفة الإعلام لدفة إبداع أخرى

    أحمد السلمي