• ×

قائمة

آخر التعليقات

الف مبروك ابا فيصل
هيثم يُضئ منزل محمد جبران

21 مايو 2019 | 2 | | 291
  أكثر  
الف مبروك وعقبال الشهادات العليا من جد وجد ومن سار على الدرب وصل بالتوفيق 
آل مخرشم يحصل على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من جامعة الملك عبدالعزيز

20 مايو 2019 | 1 | | 828
  أكثر  
نهنئ ابافيصل باالمولولد هيثم واسأل الله الكريم ان يجعله من مواليد السعادة ومن حفظة كتاب الله العزيز
هيثم يُضئ منزل محمد جبران

20 مايو 2019 | 2 | | 291
  أكثر  
الف الف الف مبروگ يبو عازم. والله يووفقگ ويسعدگ. تستأهـل گل خيير
الأستاذ/إبراهيم المزيفي يحصل على درجة البكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

19 مايو 2019 | 1 | | 792
  أكثر  

وترجّل الرجلُ الأمين ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صدى ألمع : ناصر جبلي
ربما كانت الرحمُ هي العلاقة الوحيدة التي لم تجمعني به، أما بقيّة العلائق والعلاقات فقد كانت تزداد متانةً وقوةً تغلفها سلاسة في التعامل ..
عرفت حسين أحمد الزيداني منذ ثلاثة عقود تقريبًا، ترافقْنا طلابًا، وجمعتْنا الرحلات المدرسية، والمناشط المسرحية وأدلة المتفوقين حينها.
يومها؛كنت أراه حسنَ الخُلقِ والهيئةِ والمعشر، عندما نضجتُ توقعتُ أن تلك المرحلة السابقة من العمر هي مرحلة انبهار بأشخاصٍ نعرفهم للوهلة الأولى، ولكنّ السنين فعلت في علاقتنا ما تفعله النّار في الذهب الخالص، لا تزيده إلا بريقًا ولمعانًا.
حسنَ الصحبة، دمث الأخلاق، حافظًا للسر، مخلصًا فيما يوكل إليه، لا يوفّر من نفسه وطاقته ما يمكنه أن يكون خدمةً لما أوكل إليه، متنوع المشارب، جميل الخصال، كريم اليد..هكذا عرفته .
حسين الزيداني، لا أدري هل كثرة الأعمال واللجان والمناسبات التي جمعتني بأبي تمّام هي ما زاد حبّي له، أم أن حبّي لحسين هو ما جعلني ألتقي معه في كلّ هذه المساحات من الحياة.
لم أجده حاقدًا على جهة أو شخص أو منشط،
قد يخالف، يختلف، يعاتب، يغضب، يصارح، لكنّه سريع التنقية، نظيف القاع.
قابلته اليوم وهو يحمل خطاب استقالته من رئاسة قسم الإعلام التربوي في إدارة التعليم برجال ألمع بعد ستِ من السنين قضاها باذلاً كلّ ما في وسعه، وأقصى من الوسع، بل أقصى مما في وسع فرقٍ مجتمعة .
ست سنوات قاد الإعلام فيها بكل أناقةٍ وتؤدةٍ وهدوء ورزانة، الإعلام المنصة الأخطر والأصعب، كانت بين يديه أشبه بشعرة معاوية التي لم تنقطع، و الحربة التي يداعبها ويلاعبها فنان السيرك وهي تمتع المشاهدين دون أن تؤذيه أو تؤذي أحدًا !
اليوم يترجّل الرجل الأمين ..
يترك المكان صعبًا لمن يأتي، شاقًا لمن يخلفه
وأجزم أن أبا تمام سيبقى ـ في أي مكان كان ـ الرجل الوفي لإدارته ولمحافظته ولمنطقته ووطنه .

بواسطة : محمد سامر
 1  0  791
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    18 مايو 2018 01:22 مساءً محمد سامر :
    نعم غادرنا مبدعا ليأتي *الإبداع. الزيداني حسين استطاع خلال سنوات تزيد تصاعدا في إحداث نقلة نوعية في وهج الإعلام التربوي. لا أرتقي مجاملة إذا قلت تعتبر هذه القامة هي بالفعل حجر الزاوية للإعلام التربوي.. يقينا. غادر دفة الإعلام لدفة إبداع أخرى

    أحمد السلمي