• ×

قائمة

آخر التعليقات

الله يوفقهم ويسدد خطاهم  هكذا هم ابناء الملك سلمان الله يحفظ بلادنا وحكامنا ورجال امننا  المه
شعبة البحث والتحري في المع تطيح بمروجين بحوزتهم أسلحة ومخدرات

13 أغسطس 2018 | 3 | | 3335
  أكثر  
الله يبيض وجيهم ويوفقهم ويقويهم
شعبة البحث والتحري في المع تطيح بمروجين بحوزتهم أسلحة ومخدرات

13 أغسطس 2018 | 3 | | 3335
  أكثر  
عمل مميز وجهد يذكر فيشكر وفق الله رجال الأمن لمافيه الخير والصلاح واعانهم وسددهم ..
شعبة البحث والتحري في المع تطيح بمروجين بحوزتهم أسلحة ومخدرات

13 أغسطس 2018 | 3 | | 3335
  أكثر  
يستاهل كل خير
آل سالم يحوز على شهادة التميز من صحة عسير

12 أغسطس 2018 | 3 | | 458
  أكثر  

الإسلوب الأمثل للكتابة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم الكاتب - محمد هزازي
إن من يكتب فقط لرصف بعض الكلمات على بعضها ؛ لتبدوا لوحة فنية بلاغية . هو هاوي لا أكثر ، ومن ينتقد الكتاب لخطأ إملائي أو سهو بلاغي ، ويفرض عليهم قواعد وأساليب يوجبها عليهم عند الكتابة ، هو أيضا متفاخر بذات هوجاء لا تدرك الواقع ولا تنتمي إليه .

إن الكاتب الحقيقي هو من يسترسل ما تجود به مخيلته ويصور ما يجول بخاطره بأحرف تعكس ذاته ومشاعره، دون أن يهتم بما وراء ذلك .
أما الكتابة المثلى فهي الكتابة التي تحوي هدفا معينا لإيصاله دون مبالاة بالعروض ومفاتن البلاغة، لم يكن يوما البيان شيء سوى الهدف النبيل من وراء الكتابة .
لم يخطى خليل جبران حين قال
" لا أحب أن أستهجن موضوعا لكاتب أن يكتبه فالكتاب يكتبون ما توحي لهم مخيلتهم "
لذلك حبَّذا أن تجعل هدفك واضح فقط من كتابتك ، ودع أمر تنقيحها لأرباب اللغة .

بالنسبة لي إن أعظم لغة بالكون هي لغة المشاعر ، وأقوى أسلوب بالكتابة هو الهدف وراءها ، وأعتى قافية هي قافية الإنسانية التي يتضمنها المقال .

إن التخفي وراء كلمات مزوره سرعان ما يبهت وتظهر من خلاله زيف الكتابة وإستهجان المشاعر . لأن الكتابة بأساليب منمّقة وكلمات براقة نستحسنها فقط خلال فترة قرآءة المقال لا أكثر ، ليمر معها الوقت وقد نسينا بلاغة المقال وغيرها لعدم إحتواها على رسالة سامية .
أما تلك الجمل التي تنظم لتوصل رسالة التغيير ورسالة الإنسان للإنسان هي فقط من تبقى محفورة في الذاكرة ليس كمقال بل رسالة واضحة أُريد بها التغيير .


إن هبة الكتابة والقدرة عليها وكبت جموح العبارات من أن تذهب والقدرة على إحتواها على الورق نعمة عظيمة ، تستوجب منا التركيز على أن تكون حاملة لأهداف جلية تنير الواقع وتعكس شخصية كاتبها ورسالته في الحياة .

قبل أن نحكم على قوة الألفاظ وجزالة اللغة ؛ يجب أن نرى الرسالة من خلال المقالة ونعرف المحتوى العام لها ، لنشبع أرواحنا أولا . ثم لنشبع نزواتنا ورغباتها في سماع الكلمات وفق السلم الموسيقي الخاص بنا لاحقاً .

وأيضاً حمل عنوان رسالة في الحياة وإخفاءها أمر فضيع جدا ، والأفضع منه أن تكبت رسالة بحجة ضعف بلاغتها وركاكة أسلوبها .

الكتابة وسيلة لإيصال المشاعر ، قبل أن تكون فن للتذوق ، وقبل أن تكون حاجة لكبح النزوات الفنية لمتلقيها . فإذا أنعم الله عليك بالقدرة عليها فلتوصل رسالتك للجميع دون مبالاة بأذواق أصحاب اللغة .

إن كلامي هذا ليس دعوة للكتابة بإسلوب مبتذل فأنا أيضا ممن يتذوقون الكلام. لكن هو رسالة للصامتين عن إيصال رسائلهم للناس بحجة عدم إمتلاكهم للإسلوب ، وأيضاً للألسن المسلطة بالحكم على أساس موسيقي قبل أن يكون حكم يتضمن الجوهر العام من وراء الكتابة .
بواسطة : حسن مريع
 0  0  123
التعليقات ( 0 )