• ×

قائمة

آخر التعليقات

خطوة جيدة،والأهم من ذلك ما ينجز على الواقع
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  
طريق رجال ألمع محايل يحتاج إلى إزدواج 
"نقل عسير" تستكمل عملية إعادة سفلتة طريق رجال ألمع ــ محايل..وتنفيذ تحسين للدورانات على طريق السودة.

20 فبراير 2019 | 2 | | 264
  أكثر  
نقلة جديدة من شأنها راحة المجتمع طالب الخدمة و تعمل على انجاز مطالبهم بجهودكم بعون الله ... شكرا رئي
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  
للاسف يابلديه رجال المع لاخدمات ولاشئ مجتهدين في وسائل التواصل فقط لاغير لكن على ارض الواقع لاشئ يذك
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  

قصص قصيرة جداً

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عيسى مشعوف
سِلَع

انتهت المعركة ، ولم يتبقَّ جنود ، فخسرَ تُجّار الأكفان زبائنهم..وكَسَدَ السلاح في أسواقهِ.
--------

رُعب

عادت طفلة الخمسة أعوام المخطوفة بعد عشرة أيام إلى أسرتها، تحمل حقيبة يد صغيرة فيها ٥٠٠٠ آلاف ريال وأسورتين من ذهب وحلويات ورسالة شكر للشطورة على تبرعها بأحدى كليتيها.
------

أوبَه

مُتخمون بالذنوب ، تنادوا بالأمس. وانطلقوا خِلسة وهم يتخافتون..تراهُم بين الصفوف خُشّعاً يتحرون ليلة القدر.
-------

طريق

يتربص بسالكيه كالثعبان الأسود، يلتهم كل عابر ، حتى غدا حديث الناس يحكون في أسى قصص الذين ذهبوا معه ولم يعودوا.
-------

مُتقاعد

بعد أن قضى في وظيفته ردحاً من العمر عاد شائباً لتصفية حساباته مع أهل قريته، يمضي ليله في اجترار الأحقاد وفي النهار يهرع إلى المحاكم حاملاً نياشين الشجاعة وحكايات بطولاته السالفة في دحر الأعداء.
------

ضريبة

كانت تلازمُهُ فوبيا الظلام ، فلمَّا رَأىَ فواتير الكهرباء أصبح يخاف من النور.
------

رُجُولة

تهاوت أعمدة الشوارع من الصدمة ، فغاص في خوفه ، مكث ينتزع خطواته المثقلة من الوحل، يفتش عن وجوه تشاركه الكابوس الرجيم وقلبه الواجف يدق في صدره .
لمحَ فتاة مستبشرة تنثر الورود في الطرقات..فاستأسدَ ثائراً بسيفه الخشبي.

-------

بعد الإقلاع

عَرَضَ عليها الزواج فطارت من الفرح، وقبل أنْ تنفُذ من أقطار السحاب ،استدرك قائلاً: لكنْ في السِّر.

-------
سَند

لم تجد عائلاً فلجأت إلى الشارع، أسندت ظهرها إلى جدارٍ صامت.وبَصُرتْ بهم عن جنبٍ السائرين في الدورب.
كانت الريالات تنهال عليها مع قصاصات صغيرة وكلمات من عسل.

بواسطة : محمد سامر
 0  0  279
التعليقات ( 0 )