• ×

قائمة

آخر التعليقات

خطوة جيدة،والأهم من ذلك ما ينجز على الواقع
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  
طريق رجال ألمع محايل يحتاج إلى إزدواج 
"نقل عسير" تستكمل عملية إعادة سفلتة طريق رجال ألمع ــ محايل..وتنفيذ تحسين للدورانات على طريق السودة.

20 فبراير 2019 | 2 | | 264
  أكثر  
نقلة جديدة من شأنها راحة المجتمع طالب الخدمة و تعمل على انجاز مطالبهم بجهودكم بعون الله ... شكرا رئي
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  
للاسف يابلديه رجال المع لاخدمات ولاشئ مجتهدين في وسائل التواصل فقط لاغير لكن على ارض الواقع لاشئ يذك
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  

لا عقوبة للإستهتار بالمعلمين ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بـ قلم الأستاذ / خالد ناشب
في هذه الأيام وخاصة مع عودة المعلمين والمعلمات إلى عملهم تخرج الألسنة المنخرسة طوال أيام الإجازة إلى العلن للإتستهتار والإستهزاء بهم وتناسوا فضلهم وعملهم وحرصهم على أولادهم وفلذات أكبادهم .. نسوا بأن أطفالهم أمانة عندهم يقضون معهم الكثير من الوقت في سبيل تعليمهم والإرتقاء بهم ..

تطلع السخريات والنكت والإستهزاء والإستهتار بالمعلمين ..
لكن لا عيب في ذلك ففي عهد رسولنا الكريم خرج هناك الكثير عن دعوته والصد عنها ونعتوه بالساحر والمجنون وقذفوه وسبوه وشتم عليه الصلاة والسلام وألقوا الأوساخ على جسده الطاهر وغيرها الكثير ..

لكن أتعلمون من يفعل هذه الأشياء ويقوم بها ..؟؟
إنه السفيه وغير المتعلم ..

فالعقلاء ايّام الرسالة منهم من بادر بالتصديق ومنهم من أنتظر حتى زال الشك منه واتبع الرسالة ..
لكن المريض والسفيه تنكر لذلك ..

واليوم هنا نلاحظ ونشاهد أن الشخص الواعي والفاهم والمتعلم يحفظ للمعلم حقه ويقدره ويدعو له ..

وأما ذلك الفاشل في دراسته فهو الذي ينتقص حق المعلم ويلزمه بالكلام والنكت وغيرها ..

ونحن في صمت والجميع في صمت وليس هناك أي رادع لأمثال أولئك ولا توجد أي عقوبة للأسف تلجم هؤلاء وتعرفهم قيمة المعلم وكيانه ..

لابد من وجود عقوبة رادعة لأولئك حتى لا ينتشر المرض والسفه والتطاول على المعلمين والمعلمات الذين يشكرون على دورهم ويسألون ﷲ الجزاء على ذلك ..

الا يكفي أولئك المعلمات التي تترك بيتها وزوجها وأولادها من منتصف الليل أو الفجر للذهاب إلى أماكن بعيده لتؤدي رسالتها وقد لا تعود لبيتها وأهلها بسبب ما تصادفه من حوادث وظروف الطريق .. الا تكفي تلك الحوادث المميتة لهم التي نشاهدها ما بين لحظة وأخرى ..

الا تكفيك أيها المستهتر والمستهزئ تلك الحوادث ..

شكرًا لكم أيها العاملون جميعاً في التعليم واحتسبوا الأجر من ربكم الكريم ولا تلتفوا لمثل أولئك المحبطين .. والله ولي التوفيق ..

بواسطة : حسن مريع
 0  0  368
التعليقات ( 0 )