• ×

قائمة

آخر التعليقات

خطوة جيدة،والأهم من ذلك ما ينجز على الواقع
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  
طريق رجال ألمع محايل يحتاج إلى إزدواج 
"نقل عسير" تستكمل عملية إعادة سفلتة طريق رجال ألمع ــ محايل..وتنفيذ تحسين للدورانات على طريق السودة.

20 فبراير 2019 | 2 | | 264
  أكثر  
نقلة جديدة من شأنها راحة المجتمع طالب الخدمة و تعمل على انجاز مطالبهم بجهودكم بعون الله ... شكرا رئي
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  
للاسف يابلديه رجال المع لاخدمات ولاشئ مجتهدين في وسائل التواصل فقط لاغير لكن على ارض الواقع لاشئ يذك
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  

قصيدة عزمٌ وحِلْمٌ بمناسبة اليوم الوطني88 للمملكة العربية السعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شعر الأستاذ - حسن الكميت
بضياءِ غُـرَّةِ موطنــي شَـــعَّ الهـدى
مأوى من استهدى ونور من اهتدى

ومحـارُ شطِّ جمـــــانتــينِ ومُنْـــــزَلٍ
وريــاضُ أفـــــذاذٍ تفيـضُ زُمُـــــــرَّدا

إن أُعْطِيَتْ شَكَرَتْ وإنْ هـيَ أَكْرَمَـتْ
كانت لبيتِ الله بحـــــراً مُــــزْبِـــــــدا

فمليكنا مِــن عُـــرْبِ أحمــدَ، خيرُهمْ
حسبـــاً وأكرمهــــمْ وأطولهــمْ يـــدا

وطني عَــدَدْتُكَ والـداً وأخـــــاً وعَـمْ
مـــاً وابـــن عــــمٍّ مــا بَقَيْــتُ وأزْيٙدا

زِدْنِـي بِفَـــــرْطِ الحُـبِّ فيــكَ لأنَّ لي
قلـباً أرقَّ مـن النسيـمِ على النــدى

إن الولاءَ هـو الغـرامُ فخـــــذْ بـــــهِ
عهـــدا، فَحَقُّـــكَ أنْ أذودَ وأُنجِـــــدا

يــــا سيــــداً مـــــا زال كـــــلُّ أخٍ لهُ
يُدعـــــــى بإجمــاعِ المكــارمِ سيـدا

الحَــقُّ مَا هَلَكَـتْ بمنصلِـهِ العِــدَى
وأدامَ بِالعِـــــزِّ المُلُــــــوكَ وَشَيَّـــــدَا

والسيفُ مَا أهـــداكَ مجداً قد بنى
فَخْــراً وأبقــى عنــدَ قَوْمِــكَ سُؤددا

والمجدُ مَــــا نثــر البغــاة جماجما
يُهديـــكَ من فتــــحِ الفتــوحِ مُهَنَّـدا

والذُلُّ مـــا شَرِبَـــتْ بِهِ عَـجَــمٌ ومــا
غَرِقَـــتْ أَكَــاسِــرَةٌ بِـــهِ بعــد الهُدى

والحــزمُ سعيُــكَ للعٙــدُوِّ مُــــدَجَّجاً
ومُهَـــــــلِّلاً ومُكَبِّـــــــــراً ومُوَحِّـــــدا

والزهدُ قطـــعُ يــدِ الخسيـسِ لأَنَّـــهُ
كالضَبْــعِ لَمْ يَــــرَ خِسَّـــةً إلا عـــــدا

ذو العــزمِ يقــــدِمُ والتخــــــاذلُ علةٌ
والحِلمُ أجـدى، والعُــلا لِمنِ اقتـــدى

لن يخــذل الله الكِـــــرامَ ولـنْ تـــــرى
ذا الجُبْنِ لَيْــثـاً في المعــاركِ ألْبَـــــدَا

موتٌ يُعِـــزُّ ولا هَــــــــوَانٌ مُخْلِــــــفٌ
ذُلاًّ، فٙعٙيشٌ بَعْــــــدَهُ لنْ يُحْمَــــــــــدا

فإذا لمحـتَ مـن المجــوسِ حمـــاقـــةً
فَاضْرِبْ فَضَـرْبُ اليـومِ أمْجَــادٌ غــدا

بواسطة : حسن مريع
 0  0  371
التعليقات ( 0 )