• ×

قائمة

آخر التعليقات

السلام عليكم ورحمة الله
نبض عسير 220 مستشفى ابها بين الموقع والاعتماد والبناء

19 نوفمبر 2018 | 1 | | 76
  أكثر  
الف مبروك ابو حسن تستاهل كل خير 
تكليف الأستاذ..محمدحسن طالع..مديراً للشؤون الإدارية والمالية بالقطاع الصحي برجال ألمع

18 نوفمبر 2018 | 2 | | 262
  أكثر  
يستاهل ابو حسن رجل له من الحنكة والدعاء في أمور الحياة الوظيفية ما يكفيه لها ولغيرها من المهام
تكليف الأستاذ..محمدحسن طالع..مديراً للشؤون الإدارية والمالية بالقطاع الصحي برجال ألمع

18 نوفمبر 2018 | 2 | | 262
  أكثر  
كذا المعالي إذا ما رمت تدركها فاعبر عليها على جسرٍ من التعبِ
وكيل الرقيب ٱل مريع يتخرج من قاعدة شيبارد الجوية الأمريكية

18 نوفمبر 2018 | 8 | | 811
  أكثر  

قصيدة عزمٌ وحِلْمٌ بمناسبة اليوم الوطني88 للمملكة العربية السعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شعر الأستاذ - حسن الكميت
بضياءِ غُـرَّةِ موطنــي شَـــعَّ الهـدى
مأوى من استهدى ونور من اهتدى

ومحـارُ شطِّ جمـــــانتــينِ ومُنْـــــزَلٍ
وريــاضُ أفـــــذاذٍ تفيـضُ زُمُـــــــرَّدا

إن أُعْطِيَتْ شَكَرَتْ وإنْ هـيَ أَكْرَمَـتْ
كانت لبيتِ الله بحـــــراً مُــــزْبِـــــــدا

فمليكنا مِــن عُـــرْبِ أحمــدَ، خيرُهمْ
حسبـــاً وأكرمهــــمْ وأطولهــمْ يـــدا

وطني عَــدَدْتُكَ والـداً وأخـــــاً وعَـمْ
مـــاً وابـــن عــــمٍّ مــا بَقَيْــتُ وأزْيٙدا

زِدْنِـي بِفَـــــرْطِ الحُـبِّ فيــكَ لأنَّ لي
قلـباً أرقَّ مـن النسيـمِ على النــدى

إن الولاءَ هـو الغـرامُ فخـــــذْ بـــــهِ
عهـــدا، فَحَقُّـــكَ أنْ أذودَ وأُنجِـــــدا

يــــا سيــــداً مـــــا زال كـــــلُّ أخٍ لهُ
يُدعـــــــى بإجمــاعِ المكــارمِ سيـدا

الحَــقُّ مَا هَلَكَـتْ بمنصلِـهِ العِــدَى
وأدامَ بِالعِـــــزِّ المُلُــــــوكَ وَشَيَّـــــدَا

والسيفُ مَا أهـــداكَ مجداً قد بنى
فَخْــراً وأبقــى عنــدَ قَوْمِــكَ سُؤددا

والمجدُ مَــــا نثــر البغــاة جماجما
يُهديـــكَ من فتــــحِ الفتــوحِ مُهَنَّـدا

والذُلُّ مـــا شَرِبَـــتْ بِهِ عَـجَــمٌ ومــا
غَرِقَـــتْ أَكَــاسِــرَةٌ بِـــهِ بعــد الهُدى

والحــزمُ سعيُــكَ للعٙــدُوِّ مُــــدَجَّجاً
ومُهَـــــــلِّلاً ومُكَبِّـــــــــراً ومُوَحِّـــــدا

والزهدُ قطـــعُ يــدِ الخسيـسِ لأَنَّـــهُ
كالضَبْــعِ لَمْ يَــــرَ خِسَّـــةً إلا عـــــدا

ذو العــزمِ يقــــدِمُ والتخــــــاذلُ علةٌ
والحِلمُ أجـدى، والعُــلا لِمنِ اقتـــدى

لن يخــذل الله الكِـــــرامَ ولـنْ تـــــرى
ذا الجُبْنِ لَيْــثـاً في المعــاركِ ألْبَـــــدَا

موتٌ يُعِـــزُّ ولا هَــــــــوَانٌ مُخْلِــــــفٌ
ذُلاًّ، فٙعٙيشٌ بَعْــــــدَهُ لنْ يُحْمَــــــــــدا

فإذا لمحـتَ مـن المجــوسِ حمـــاقـــةً
فَاضْرِبْ فَضَـرْبُ اليـومِ أمْجَــادٌ غــدا

بواسطة : حسن مريع
 0  0  270
التعليقات ( 0 )