• ×

قائمة

آخر التعليقات

الله يجعلها أعمالنا خالصة لوجه الله.
قسم الإعلام والإتصال بتعليم ألمع يشاركون في حملة التبرع بالدم لدى بنك الدم بمستشفى رجال ألمع

20 مارس 2019 | 1 | | 316
  أكثر  
ماشاء الله ولا قوة الا بالله العلي العظيم  أسأل الله ان يحفظك ويبلغك مقصدك وييسر لك ما بقي ويجعل
أبو مسمار يحصل على درجة البكالوريوس تخصص صيدلي من جامعة الملك خالد

19 مارس 2019 | 1 | | 594
  أكثر  
انشهد كفوو ماشالله الله يوفقك يالغالي ونشوفك في اعلى المراتب ويعطيك الف عافيه تستأهل مليونين
الأستاذ موسى هاشم يحصل على شهادة شكر وتقدير وذلك لتميَّزه في مجال عمله

19 مارس 2019 | 1 | | 410
  أكثر  
الف الف مبروكك الــلّــه يــــســـ؏ـــدكك❥ أ .. عقبالل التعين أن شاء اللہ .. ♥️
الطالب متعب يحصل على درجة البكالوريوس من جامعة الملك خالد

19 مارس 2019 | 3 | | 1104
  أكثر  

رسولُ الحبِّ ..جمالية الرمز

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ابراهيم امين مؤمن
رسولُ الحُبِّ..قصيدة نثر


باحثاً
أُحلق بجناح مرتعِش
مختنقة ً
أنفاسى تخرج من سَمِّ ضوءٍ جريح ٍ
عبثا ً
عينى تختبئ خلف جفنى المرقَّع
بين خيوط السحاب الدامية
أخترقُ
أبحثُ عن طريد الأرض
عن لائذ الأمس
عن الحُبِّ
على السماء.. الراعفة ..! أجده
محتمياً فى قلاعها الثائرة
غارقاً فى دمه
تحسّسته ..تلمّسته ..
ماذا أرى ؟
بصمة َ خناجر!
طعناتٍ .. ثقوباً ..ندوباً
مِن أُمناء الحبِّ!!!!!!
ثرثرة الدهشة اخترقتْ أنفاسي
فأوجعتنى
تبّاً لأرضٍ إستعمرته الشياطين.
فى ثياب الملائكة


ماذا أرى؟
بكاءً فى مضاجع السماء!
رعداً شرخَ عروقها فأدمتْ غضباً!
تسابيح باكية ً بخشوع اللاعنين!
وأجنحة ً سوداء على الملائكة البيضاء !
أبصرْته يتألم فى الزحام
وسمعتُ كبيرهم يقول "إرفعوه لأعلى علّيين"
جنّبوه أرض المجرمين الكارهين
قلتُ ..
رويدك..فما زال
النهر يجرى بأنفاس بعض المحبين
والفجر يؤذن بقشعريرة العابدين
والصبح يتنفس ،ما زال يتنفس
وحملتُه بجناحى المرتعش
لكنه استقام
إستقر
بصرخة المظلوم
وحسرة العجائز
ونداء المستغيث
وأعدتُه فوق رؤوس الأشهاد.
تارة أُخرى


يتنفس الصّعداءَ
يمسح خضْبَ الدماءِ
أبصرَه ناصرُه وخاذلُه
وحديثُ النفس كهمس الريح
لعنة ٌمضمرةٌ ومدحٌ بواح
تنافسا
أعادا الكرّة ..حرب الشيطان والملاك
تناوشا مضمريْن..
وذبذبات الرهبة والدهشة تخترق الصدور
متسائليْن ..
أعادَ من الموات أم حبّ مهجّنٍ وليد !!
علّه رَحِمٌ خصيبٌ رابض فى السماء!!
بل الحُبُّ لا يموت أيها الكارهون
صوره كأصله أيّها التافهون
تفائلَ المحبُّ مبتسم الثغر
ودارتْ عين الكاره رهبة ًالموت
خطفه عاصموه وبذروه حَبّا ً
فى ربوب اليباب الفسيح الفسيح
فأينع واخضرَّ
فلابد أن يحيا الحبَّ
من أجل بقاء الإنسااااااااان


بقلمى : إبراهيم أمين مؤمن
روائى خيال علمى

بواسطة : محمد سامر
 0  0  260
التعليقات ( 0 )