• ×

قائمة

آخر التعليقات

بارك الله في جهوده 
مديرالتعلم ب رجال ألمع:يُكرم رئيس قسم التوظيف بالموارد البشرية بإدارة التعليم اﻻستاذ أحمدالبناوي

19 يناير 2019 | 1 | | 259
  أكثر  
فيه خلل وسوف تنحل هذالمشكله 
إبتدائية ومتوسطة وسانب تشتكي من إنقطاع المياة

17 يناير 2019 | 1 | | 205
  أكثر  
تفعيل الكمرات للرقابه احد من أصحاب النوايا السيئة من العماله 
نبض عسير (258) المقاطع المقززة

17 يناير 2019 | 1 | | 194
  أكثر  
ممتاز الله يعطيكم العافيه ولاكن لا اعتبر ذلك إنجاز حتى نبالغ في الفرحه اذا تم زفلتت الفروع وإنارتها
أهالي «ظهرة الفرعة» بـ البناء يشكرون رئيس البلدية

14 يناير 2019 | 15 | | 653
  أكثر  

حكواتي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رحاب علي- مصر
تأتي الفكرة وأجد نفسي ك ذكر النحل أطاردها أينما حاولت هرباً من رأسي.. أدور وراءها صعوداً وهبوطاً،
مرهقة هي الأفكار حين تأتي بغتة.. وإن لم تلجمها في ورقة ستذهب سُدى ولن تستطيع لها مسكا.
مهووسة أنا بالقلم والورق... أحتاج أن أتدارك نفسي وألم ببعض التقنية التي ستساعد في تخفيف عبئ حقيبتي وستسرع من نمو بنات أفكاري... ربما هاتف-ذكي سيفي بالغرض لكني أحتاج أولاً أن أتعافى من هوس الحبر ورسم الدوائر والخطوط لتنقية الفكرة..
تملكني شبح فكرة عن امرأة وجدت نفسها بعد تيه.. ودار حوار في غاية الإبداع برأسي.. شعرت بالفخر الجم بنفسي أن كيف يخلق خيالي مثل هذهِ الحوارات الذاخرة بمفردات اللغة والصور الجمالية وكيف لي أن أربط الأحداث بمثل هذه الصورة الجميلة... لن أغالي إن قلت أني انتشيت بفكرة نموي الفكري ووصولي لهذا العمق والإتقان.. حيث كنت ممسكة بزمام القصة وكأن شبح أبي فراس الحمداني تلبسني. فكنت أزف الكلمات زفا.ً وأنا أخوض حرب النوم الضارية مع عيناي.
نعم يمكنني وقتها ودون أدنى شك أن أصف نفسي بفارسة القلم.
لن أخفيكم وانا مغمضة العينين يجد عقلي متسعا في جوف الظلام لهلوساتي...
وإليكم سري الصغير... عقلي المتشبث بالطفولة لا يمكنه النوم إلا بعد الاستماع لحدوثة ما قبل النوم.
وتوتا توتا فرغت الحدوثة..

بواسطة : محمد سامر
 0  0  521
التعليقات ( 0 )