• ×

قائمة

آخر التعليقات

ليتك كنت عادلا وذومهنية ايها الناقل للحدث ليكون سجلك ناصع وتضيف للصحيغة المفيد اطلب فقرات الحفل لتعر
رئيس بلدية رجال ألمع يرعى حفل افتتاح ملعب الحبيل

17 مارس 2019 | 1 | | 676
  أكثر  
رحمه الله وألهم محبيه وذويه الصبر والسلوان وان لله وانا اليه راجعون 
اسرة ال مفرح تنعى فقيدها

15 مارس 2019 | 1 | | 1772
  أكثر  
ان شاء الله انهم فيهم الخير والبركه لرجال المع واهلها وافضل ان شاء الله للمنطقه 
رئيس بلدية رجال ألمع يقرر تكليف سيدتين بمناصب قيادية بالبلدية

14 مارس 2019 | 1 | | 561
  أكثر  
الف الف مبروك تستاهل كل خير
مُديرتعليم ألمع يتوج الثوابي متميَّزاً

13 مارس 2019 | 3 | | 1162
  أكثر  

حكواتي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رحاب علي- مصر
تأتي الفكرة وأجد نفسي ك ذكر النحل أطاردها أينما حاولت هرباً من رأسي.. أدور وراءها صعوداً وهبوطاً،
مرهقة هي الأفكار حين تأتي بغتة.. وإن لم تلجمها في ورقة ستذهب سُدى ولن تستطيع لها مسكا.
مهووسة أنا بالقلم والورق... أحتاج أن أتدارك نفسي وألم ببعض التقنية التي ستساعد في تخفيف عبئ حقيبتي وستسرع من نمو بنات أفكاري... ربما هاتف-ذكي سيفي بالغرض لكني أحتاج أولاً أن أتعافى من هوس الحبر ورسم الدوائر والخطوط لتنقية الفكرة..
تملكني شبح فكرة عن امرأة وجدت نفسها بعد تيه.. ودار حوار في غاية الإبداع برأسي.. شعرت بالفخر الجم بنفسي أن كيف يخلق خيالي مثل هذهِ الحوارات الذاخرة بمفردات اللغة والصور الجمالية وكيف لي أن أربط الأحداث بمثل هذه الصورة الجميلة... لن أغالي إن قلت أني انتشيت بفكرة نموي الفكري ووصولي لهذا العمق والإتقان.. حيث كنت ممسكة بزمام القصة وكأن شبح أبي فراس الحمداني تلبسني. فكنت أزف الكلمات زفا.ً وأنا أخوض حرب النوم الضارية مع عيناي.
نعم يمكنني وقتها ودون أدنى شك أن أصف نفسي بفارسة القلم.
لن أخفيكم وانا مغمضة العينين يجد عقلي متسعا في جوف الظلام لهلوساتي...
وإليكم سري الصغير... عقلي المتشبث بالطفولة لا يمكنه النوم إلا بعد الاستماع لحدوثة ما قبل النوم.
وتوتا توتا فرغت الحدوثة..

بواسطة : محمد سامر
 0  0  818
التعليقات ( 0 )