• ×

قائمة

آخر التعليقات

احسنت 
وغداً تأتلق ألمع

21 أبريل 2019 | 1 | | 312
  أكثر  
لانطيقه لو عاد
هل الأمس يعود ؟!

21 أبريل 2019 | 1 | | 285
  أكثر  
يمديه قد سكر وصحصح 
جمعية الكشافة تُطلق حملة توعوية بأضرار المخدرات

21 أبريل 2019 | 1 | | 243
  أكثر  
يستاهل الجوني  فوفو العسيري 
الجوني : للمرتبة العاشرة بأمانة منطقة عسير

19 أبريل 2019 | 2 | | 1616
  أكثر  

ترقب (قصة قصيرة)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عائشة عسيري (ألمعية)
ترقبه منذ ساعات، لاشيء بينهما سوى الصمت.
يفصل بينهما متر واحد، ساعدها ذلك على رصد أي اشارة تصدر منه.
أخذت نفساً عميقاً قائلةً في نفسها:
_ آهٍ منك، لو أنك تكسر حاجز الصمت الطويل بيننا ، وتقول أي شيءٍ يفرحني ، ياإلهي ماكان أسعدني.
منذ الصباح وأنا أنظر إليك، كأني أنظر إلى جثةٍ أمامي ،لم تنبس ببنت شفه .
هل أحاديثي مضجرة لدرجة أن لا أجد منك إلا صمتاً يقلقني و يحرقني .
تمنت لو كانت تستطيع جعله يتكلم، لكنه كما يبدو متمسكٌ بالصمت.
لم تحتمل حالها المؤلم أكثر، فأخذت تبكي بصمتٍ ايضاً .
رددت قائلة:
كم انتظرت منك كلاماً مفرحاً ، أو حتى سؤالا عن حالي، ولكنك لم تشعر بي أبداً .
أصبحت أشعر بوحدةٍ مريعةٍ ، كأنما الأرض خاليةٌ من كل البشر عداي.
فجأة تعالى صوته، كبلبلٍ عاد للتغريد من بعد طول سكوت.
هرعت نحوه بفرحٍ شديدٍ ، وجلست بجواره، وأخذت تحدق فيه بلهفة وابتهاج.
أطالت النظر إليه قبل أن تقوم من مكانها، وملامح الخيبة ترتسم على وجهها، بعدما وصلتها رسالةٌ من خلاله تقول:
انتهى اشتراكك في الباقة الحالية.

عائشة عسيري.

بواسطة : محمد سامر
 0  0  420
التعليقات ( 0 )