• ×

قائمة

آخر التعليقات

خطوة جيدة،والأهم من ذلك ما ينجز على الواقع
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  
طريق رجال ألمع محايل يحتاج إلى إزدواج 
"نقل عسير" تستكمل عملية إعادة سفلتة طريق رجال ألمع ــ محايل..وتنفيذ تحسين للدورانات على طريق السودة.

20 فبراير 2019 | 2 | | 264
  أكثر  
نقلة جديدة من شأنها راحة المجتمع طالب الخدمة و تعمل على انجاز مطالبهم بجهودكم بعون الله ... شكرا رئي
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  
للاسف يابلديه رجال المع لاخدمات ولاشئ مجتهدين في وسائل التواصل فقط لاغير لكن على ارض الواقع لاشئ يذك
بلدية رجال ألمع تلغي استقبال الطلبات الورقية وتتحول للتعامل الإلكتروني.

20 فبراير 2019 | 3 | | 455
  أكثر  

قصة قصيرة : أجدني في عينيك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم / رحاب علي
الآن في عينيك أجدني .
الآن وقد رأيتني متدفقة فيها ، أستطيع أن أشعر بكمال الحب .
نوع جديد من الحب ، حدث ما بين الثبات والاندفاع ، ما بين القنوع والمغامرة.
استطيع أن أخبرك أني تمنيتها ونلتها .
هكذا كانت تعد عدتها الكلامية لمواجهة هذا اللقاء الأول الذي تأجل مرات ثلاث في لحظته الأخيرة .
كان الاتفاق لقاء سريع بين إثنين ينويان صداقة معدومة النهاية ومعدومة التحول أو التطور .
تأخرت ، تأخرت كثيرا ....
يقف على الرصيف المقابل لنقطة اللقاء المرتقب ، لا يحمل أملاً بتمامه ، يلملم يديه خلف جيبي معطفه ، ضاماً رقبته ووجه إلى منكبيه متبرماً من البرد ، يرن الهاتف ، بلهفة يجيب ، وبفرح ممزوج ببعض الحسرة يغلق الهاتف ويعيد يمناه إلى جيبه .
مشاعر مختلطة ....
إنها بالطريق ، آتية ، يخفق قلبه .. يا إلهي أوف لكنها ستتأخر ، مر على موعدها نصف ساعة ثم زادت خمس أخرى ، تباً لطرقات مدينتك الشائكة ، وتباً لسيارة الأجرة بخيلة السرعة التي تُقِلُكِ ..
هاتف آخر : ابتسامته تملأ وجهه - يا له من وجه أشرق بعد غروب -
يمتدح هندامها وقوامها ...
تتلفت حول نفسها ، أين أنت ؟ هل تراني حقا ؟ لا تكن سخيفا وأظهر نفسك !.
وتتلاقى الوجوه وتهرب أعينهم من بعضها البعض تبحث عن نقطة لقاء هادئة .
وها هي النقطة المطلوبة ، كان اللقاء بين الحار والمندهش ، تجتمع أعينهما .
هي تجد نفسها متدفقة في عينيه ، وهو يجد نفسه منغرس وسط عينيها .
تَكَلَمَ لسانه فأسرت يديه بيديها ..
أخبرها أنه لأجلها شد رحاله ثلاث مرات مهاجرا ،
يطير ويقطع مسافات ويحط أرضا ويتبادل وسائل النقل برية وجوية طالبا لقاء وهي بعد كل العناء تعتذر ، وتتراجع ، متعللة ب أعتذر استجد ما يمنع حضوري .
لم تكن تعلم بكل عناءاته .
لما لم تخبرني ؟!.
احتضنت يسراه بكفيها ، واحتضنت عينيه ووجهه بعينيها وتمنت لو أن العالم خالٍ إلا منهما لتحتضن كل أنملة فيه حين قال إنه خشي أن يكون سفره الطويل ضاغطا عليها لمقابلته ، أرادها أن تأتي إليه بإرادتها الكاملة لا عبء عليها ، أراد أن يرى عينيها حين تسمع بتفاصيل رحلته ، أراد أن تصلها رسالته أني هنا بجانبك وقتما تحبين ، ووقتما ترغبين ، ووقتما تحتاجين صديقاً ،
يا لها من مشاعر منهمرة من عينيه النابضة حقاً ،
ويا لها من لمسة يد جعلته يتنفس كأن الآن بات فالجو حياة ،
ويا لها من لحظة توقف الوقت عندها حين سلمت شفتيه على خدها .
لم يكن حباً كحب أبطال الروايات الرومانسية ، كان خليطاً من الأمان الاحتواء ،
عبر بها الشارع وودع يدها ، وودعت هي عينيه ، واتفقا على لقاء يجمع المسافات من جديد .

*كاتبة مصرية ، تكتب القصص والخواطر والمقالات.

بواسطة : محمد سامر
 0  0  260
التعليقات ( 0 )