• ×

قائمة

آخر التعليقات

ليتك كنت عادلا وذومهنية ايها الناقل للحدث ليكون سجلك ناصع وتضيف للصحيغة المفيد اطلب فقرات الحفل لتعر
رئيس بلدية رجال ألمع يرعى حفل افتتاح ملعب الحبيل

17 مارس 2019 | 1 | | 677
  أكثر  
رحمه الله وألهم محبيه وذويه الصبر والسلوان وان لله وانا اليه راجعون 
اسرة ال مفرح تنعى فقيدها

15 مارس 2019 | 1 | | 1772
  أكثر  
ان شاء الله انهم فيهم الخير والبركه لرجال المع واهلها وافضل ان شاء الله للمنطقه 
رئيس بلدية رجال ألمع يقرر تكليف سيدتين بمناصب قيادية بالبلدية

14 مارس 2019 | 1 | | 561
  أكثر  
الف الف مبروك تستاهل كل خير
مُديرتعليم ألمع يتوج الثوابي متميَّزاً

13 مارس 2019 | 3 | | 1162
  أكثر  

الحب في يوم الحب .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عائشة عسيري (ألمعية)
بدايةً لنتفق أن عيد الحب ليس من أعياد المسلمين ، إذ حدد الشرع لنا عيدي الفطر والأضحى، ولا ثالث لهما، وأنه تقليد غربي لا صلة لنا به عقدياً، ولا اجتماعياً.

لكن دعونا نتأمل الحب في يوم عيد الحب، من منظورٍ إنسانيٍّ، وعاطفي.

في يوم الحب العالمي ترى الكثير من الناس منصرفين للتعبير عن مشاعر الحب التي يحملونها تجاه أحبابهم.

يبدو الكثير منهم عشاقاً حقيقيين، وبعضهم الآخر يدعي الحب وهو أبعد مايكون عنه، وأجهل الناس به

حبٌ كأنه كُتِبَ على صفحة ماء، نسمة هواءٍ واحدةٍ كفيلةٌ بتغييره، أو كأنه خُط على رمال الشاطئ ، تمحوه أول موجةٍ تمر فوقه.

ولنتساءل :

هل الحب شيئ ضروري لكي نحيا سعداء ومبتهجين ؟

وهل نحتاجه كل يومٍ لنشعر بذات البهجة والسعادة التي يشعر بها من يحتفي به في يوم عيد الحب، في الغرب ،أو ممن يقلدهم في الشرق .

أعتقد أن الإجابة ستكون بنعم .
نعم نحتاجه في كل يومٍ لنعيش سعداء ،ومستقرين نفسياً، وذلك لسببٍ بسيطٍ، وهو أن مشاعر الحب، مشاعر طبيعية وفطرية ، وحاجةٌ ملحةٌ لكل مخلوق.

من ذا يستطيع العيش سعيداً وهو يشعر بأنه وحيدٌ، أو منبوذٌ ، أو مكروه .

مهما تظاهر بالكبرياء والاستغناء عن مشاعر الحب من الآخرين إلا أنه في حقيقته يشعر بفراغٍ لايسده سوى تلك المشاعر النقية والصادقة والدافئة ، و سيعيش مضطرباً نفسياً وسلوكياً من دونها.

ومن يدعي العيش دون الحاجة للحب أو ينكر الحب، هو إما شخصٌ بلا قلبٍ ،أو شخصٌ لم يعرف الحب الحقيقي ولم يلتقه بعد.

الحب ليس عيباً ولا حراماً لمن عرف معانيه السامية، وراعى مبادئه الراقية، وحافظ على طهارته وصانها من إثم الخيانة والكذب والغش والخداع والعبث والتسلية.

فالله جل شأنه، يُحب ، وله عبادٌ يحبونه ، وذلك في قوله تعالى ( يحبهم ويحبونه) .
حتى أن الشريعة الإسلامية أرشدتنا إلى طريقة نتحاب بها فقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم ( تهادوا تحابوا) ، و جُعل الحب شرطاً للإيمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ، أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ "

والحب في الله أعلى وأسمى مراتب الحب ، ثم يتدرج بعد ذلك لمراتب أخرى رفيعةٍ وعظيمةٍ هي الأخرى، إذا سمت في معانيها، وحَسُنت في صورها.

إن الحب الحقيقي يقوم على الصدق التام، والطهر، والبذل، والتضحية، والإكرام، والصفح، والوفاء، والرحمة، والصبر، والشعور بالطرف الآخر ودعمه، واحترام كيانه، ومشاعره، وشخصيته.

وكلما نقص عنصر من هذه العناصر، كلما قلت درجة الحب الحقيقي، حتى ينعدم بانعدامها.

الإنسان الطبيعي والمحب الصادق هو شخصٌ كل أيامه حُبٌّ ،وليست يوماً واحداً في العام، بعده تغيب دفء مشاعره، ورقة أحاسيسه ، وينطفئ وهجها بقية العام.

في النهاية استمع لدقات قلبك، واحرص على أن يكون من يدخل قلبك جديراً بذلك، مستحقاً للسكن فيه، وأنه قادرٌ على دفع ثمن السكن فيه، وإلا اضطررت أنت لسداد ثمن إقامته فيه لوحدك، ولن تكون وقتها مسروراً أبداً بتلك النتيجة.

بقلم/ عائشة عسيري ( ألمعية ) .

بواسطة : محمد سامر
 0  0  374
التعليقات ( 0 )