• ×

قائمة

آخر التعليقات

الف مبروك ابا فيصل
هيثم يُضئ منزل محمد جبران

21 مايو 2019 | 2 | | 291
  أكثر  
الف مبروك وعقبال الشهادات العليا من جد وجد ومن سار على الدرب وصل بالتوفيق 
آل مخرشم يحصل على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من جامعة الملك عبدالعزيز

20 مايو 2019 | 1 | | 828
  أكثر  
نهنئ ابافيصل باالمولولد هيثم واسأل الله الكريم ان يجعله من مواليد السعادة ومن حفظة كتاب الله العزيز
هيثم يُضئ منزل محمد جبران

20 مايو 2019 | 2 | | 291
  أكثر  
الف الف الف مبروگ يبو عازم. والله يووفقگ ويسعدگ. تستأهـل گل خيير
الأستاذ/إبراهيم المزيفي يحصل على درجة البكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

19 مايو 2019 | 1 | | 792
  أكثر  

الحب في يوم الحب .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عائشة عسيري (ألمعية)
بدايةً لنتفق أن عيد الحب ليس من أعياد المسلمين ، إذ حدد الشرع لنا عيدي الفطر والأضحى، ولا ثالث لهما، وأنه تقليد غربي لا صلة لنا به عقدياً، ولا اجتماعياً.

لكن دعونا نتأمل الحب في يوم عيد الحب، من منظورٍ إنسانيٍّ، وعاطفي.

في يوم الحب العالمي ترى الكثير من الناس منصرفين للتعبير عن مشاعر الحب التي يحملونها تجاه أحبابهم.

يبدو الكثير منهم عشاقاً حقيقيين، وبعضهم الآخر يدعي الحب وهو أبعد مايكون عنه، وأجهل الناس به

حبٌ كأنه كُتِبَ على صفحة ماء، نسمة هواءٍ واحدةٍ كفيلةٌ بتغييره، أو كأنه خُط على رمال الشاطئ ، تمحوه أول موجةٍ تمر فوقه.

ولنتساءل :

هل الحب شيئ ضروري لكي نحيا سعداء ومبتهجين ؟

وهل نحتاجه كل يومٍ لنشعر بذات البهجة والسعادة التي يشعر بها من يحتفي به في يوم عيد الحب، في الغرب ،أو ممن يقلدهم في الشرق .

أعتقد أن الإجابة ستكون بنعم .
نعم نحتاجه في كل يومٍ لنعيش سعداء ،ومستقرين نفسياً، وذلك لسببٍ بسيطٍ، وهو أن مشاعر الحب، مشاعر طبيعية وفطرية ، وحاجةٌ ملحةٌ لكل مخلوق.

من ذا يستطيع العيش سعيداً وهو يشعر بأنه وحيدٌ، أو منبوذٌ ، أو مكروه .

مهما تظاهر بالكبرياء والاستغناء عن مشاعر الحب من الآخرين إلا أنه في حقيقته يشعر بفراغٍ لايسده سوى تلك المشاعر النقية والصادقة والدافئة ، و سيعيش مضطرباً نفسياً وسلوكياً من دونها.

ومن يدعي العيش دون الحاجة للحب أو ينكر الحب، هو إما شخصٌ بلا قلبٍ ،أو شخصٌ لم يعرف الحب الحقيقي ولم يلتقه بعد.

الحب ليس عيباً ولا حراماً لمن عرف معانيه السامية، وراعى مبادئه الراقية، وحافظ على طهارته وصانها من إثم الخيانة والكذب والغش والخداع والعبث والتسلية.

فالله جل شأنه، يُحب ، وله عبادٌ يحبونه ، وذلك في قوله تعالى ( يحبهم ويحبونه) .
حتى أن الشريعة الإسلامية أرشدتنا إلى طريقة نتحاب بها فقال النبي محمد صلى الله عليه وسلم ( تهادوا تحابوا) ، و جُعل الحب شرطاً للإيمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ، أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ "

والحب في الله أعلى وأسمى مراتب الحب ، ثم يتدرج بعد ذلك لمراتب أخرى رفيعةٍ وعظيمةٍ هي الأخرى، إذا سمت في معانيها، وحَسُنت في صورها.

إن الحب الحقيقي يقوم على الصدق التام، والطهر، والبذل، والتضحية، والإكرام، والصفح، والوفاء، والرحمة، والصبر، والشعور بالطرف الآخر ودعمه، واحترام كيانه، ومشاعره، وشخصيته.

وكلما نقص عنصر من هذه العناصر، كلما قلت درجة الحب الحقيقي، حتى ينعدم بانعدامها.

الإنسان الطبيعي والمحب الصادق هو شخصٌ كل أيامه حُبٌّ ،وليست يوماً واحداً في العام، بعده تغيب دفء مشاعره، ورقة أحاسيسه ، وينطفئ وهجها بقية العام.

في النهاية استمع لدقات قلبك، واحرص على أن يكون من يدخل قلبك جديراً بذلك، مستحقاً للسكن فيه، وأنه قادرٌ على دفع ثمن السكن فيه، وإلا اضطررت أنت لسداد ثمن إقامته فيه لوحدك، ولن تكون وقتها مسروراً أبداً بتلك النتيجة.

بقلم/ عائشة عسيري ( ألمعية ) .

بواسطة : محمد سامر
 0  0  463
التعليقات ( 0 )