• ×

قائمة

آخر التعليقات

احسنت 
وغداً تأتلق ألمع

21 أبريل 2019 | 1 | | 323
  أكثر  
لانطيقه لو عاد
هل الأمس يعود ؟!

21 أبريل 2019 | 1 | | 294
  أكثر  
يمديه قد سكر وصحصح 
جمعية الكشافة تُطلق حملة توعوية بأضرار المخدرات

21 أبريل 2019 | 1 | | 248
  أكثر  
يستاهل الجوني  فوفو العسيري 
الجوني : للمرتبة العاشرة بأمانة منطقة عسير

19 أبريل 2019 | 2 | | 1644
  أكثر  

امرأة على الهامش

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رحاب علي - مصر
إنها امرأة مزاجية الطبع ، عالية الأنا* ، إن دخلت مكاناً كانت سيدة ، وإن طلبت شيء استحال طلبها أمراً ،
حضورها أمنية ، وصوتها حلم فما بالك بنظرة رضاً من طرفها ، أو ابتسامة من ثغرها تعرف جيداً ماذا تريد ،
تتقن فن التقطير الذي يجعل منها سماء لا تُطال .
إنها الأنانية متمثلة في جسد أنثوي .
لا تحب شيء الآن أكثر من نفسها ، لا تتعاطف إلا مع أوجاعها ، لا تلتفت إلا لنداءات روحها .
إنها كائن يسير خلف سعادته ، ولا يهتم بما أو بمن في طريقه .
إنها عكس ما كانت بالسابق ،
فقد كانت تعطي ولا تنتظر ،
كانت سخية العواطف ، اخر همها " هي ".
وكما يثني المسمار كثرة الدق ، انثنت روحها وخارت قوى العطاء بداخلها ، فأصبحت ما عليه* .
امرأة جميلة المحيا ، باردة القلب ، امرأة گ ليل الشتاء بارد وقاسي .
تلك المرأة التي لا يرضيها سوى بؤرة الضوء ، وقمم الأشياء ، أن تكون محور الحديث ، وقلب الكون ،ولب القصيد .
كيف لها أن تقبل بالهامش ؟!
كيف؟!
كانت تعلم أن حبه الذي تسلَّط على قلبها سيحمل معه بعض غرورها ، لكنها لم تمانع ببعض التواضع مبررة انه في سبيل سعادة القلب تجوز التضحية .
لم تكن له بالكامل ،
ولم يكن لها كاملاً ،
تعلم الآن أنها ستكون هامشاً ، تعلم ذلك الأن جيدا .
فهل سيسمح لها غرورها بالقبول ؟
وهل سيطاوعها غرورها على الاستمرار ؟
وهل سيقبل قلبها دقاته المتقطعة أن تسكن قلبها الذي إعتاد دقة واحدة لا تنتمي لأحد سواها ؟
ها هي موجوعة كثيراً ،
وها هي تعاند الألم .
ترى من سينتصر ؟
قلبها البارد ؟ أم تلك الأنفاس الحارة التي تلف ذلك القلب بفضله ؟!

بواسطة : محمد سامر
 0  0  805
التعليقات ( 0 )