• ×

قائمة

آخر التعليقات

الف مبروك ابا فيصل
هيثم يُضئ منزل محمد جبران

21 مايو 2019 | 2 | | 281
  أكثر  
الف مبروك وعقبال الشهادات العليا من جد وجد ومن سار على الدرب وصل بالتوفيق 
آل مخرشم يحصل على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من جامعة الملك عبدالعزيز

20 مايو 2019 | 1 | | 821
  أكثر  
نهنئ ابافيصل باالمولولد هيثم واسأل الله الكريم ان يجعله من مواليد السعادة ومن حفظة كتاب الله العزيز
هيثم يُضئ منزل محمد جبران

20 مايو 2019 | 2 | | 281
  أكثر  
الف الف الف مبروگ يبو عازم. والله يووفقگ ويسعدگ. تستأهـل گل خيير
الأستاذ/إبراهيم المزيفي يحصل على درجة البكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

19 مايو 2019 | 1 | | 783
  أكثر  

خطوات صغيرة إلى الحلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم : رحاب علي ( كارمن)
كاتبة .. قاصة .. روائية ..
كلها مفردات للمرأة صاحبة القلم .
في بلادي لا حكر أبداً عليكي إن أردتي أن تصبحي .. كاتبة .. أو صاحبة قلم .
ولكن .. هل تملكين أصلاً رفاهية إمتلاك قلم ؟!.
نعم إمتلاك القلم في بلادي رفاهية فائقة لا يملكها الأغلبية ،
نعم سعر القلم زهيد .. والورق فالمتناول .. إلا أنه عليكي قبل أن تمتلكي قلما يخط مقالاً، أو يسرد أحداث رواية ، أو يروي قصة ، يجب أولا أن تمتلكي رفاهية الكتابة .
يجب أن تكوني مكتفية ماديا ، حتى لا يضيع وقتك فاللهث خلف لقمة العيش ،
ويجب أن تكوني مكتفية معنوياً ، بإيجاد تلك البيئة التي تبنيك ولا تهدمك .
في بلادي ... أن تكوني كاتبة ، هائمة في سماء الحروف والأسطر الملبدة بالكلمات ، وقتها تكونين تافهة لا نفع منكي ، ناقصة الاهلية أو فقدتها بالكلية .
في بلادي يزدهر الرجل وتخبوا جذوة المرأة .
تحت اسم مستعار كنت أكتب خوفا من عائلتي التي تعتبر كل المواهب كماليات لا داعي لها ولا طائل منها .
ف أبي مثلا لديه موهبة رسم البورتريه أيا كان الوجه الذي امامه وأمي صاحبة الصوت الذي بلا مبالغة يناطح الست في جماله . لم يعترفا أبدا بموهبتهم ولم يحاولا تقديمها للنور . أما عن أخي الذي يسير الشعر على لسانة مع كل شهقة وزفرة . هذه هي عائلتي وإن سألتهم هل تملكون هواية أجابوك مستهزئين نهوى قزقزة اللب .
كم حلماً توقف عن بدايته ، وكم حلماً نهشه واقع مسعور .
أما عن كوني إمرأة أود أن أمتلك قلم لأصارع الحياة به تلك هي الطامة الكبرى .
كيف أقنع أمي بأني أحب الكتابة وأود أن أتخذها هواية وسبيل حياة ؟! الإجابة لا أمل في إقناع أحد ، فإن كنت بالكاد تشتري كتاب وهم مقتنعون أن وقت قراءته وثمنه أولى أن يزهق في شئ آخر ك أعمال المنزل مثلا .
قمعت نفسي عمراً كاملاً ، كنت اقرأ فقط ما تطاله يدي حتى لو ورقة جريدة ممزقة ، كافحت ضد حبي للقلم عمرا بأكمله كي اقنع نفسي بما هم مقتنعون به أن الكتب لا داعي لها وأن الكتابة ليست فناً ولا متنفساً ولا تصح لإمرأة ، جاهدت نفسي كثيرا ولكني هُزمت أمام ما أحب وفالحقيقة كان إنهزامي إنتصار ، فأخيراً إنتصرت روحي .
لا يهم أن يدون إسمي تحت لقب كاتبة أو روائية أو أديبة او أي لقب من هذه الألقاب التي أجلها ، المهم أن أمتلك قلباً قادرا على الضحك والصراخ وقتما أشاء حتى وإن لم يعلم عني أحد .

بواسطة : محمد سامر
 0  0  602
التعليقات ( 0 )