• ×

قائمة

آخر التعليقات

الف مليون مبروك اصلحه الله لك بش مهندس
عبدالله/يُنير منزل المهندس/محمدالشريف

17 يونيو 2019 | 1 | | 224
  أكثر  
الف الف مبرود
توق/ تضئ منزل الشديدي

16 يونيو 2019 | 1 | | 419
  أكثر  
الموقع الذي بجوار جامع سعد بن مناحي شارع جبل المحاصير بالدار البيضاء تم رفع 70٪ من المخلفات ثم آنسحب
أمانة الرياض ترفع 7,4 مليون متر مكعب من مخلفات الهدم والبناء خلال 5 أشهر

16 يونيو 2019 | 1 | | 142
  أكثر  
نعم بلادنا كلها عز وفخر حتى ترابها واحجارها وبحارها نعم بلادنا فخر وعز الله يديمه رغم انوف الحاقدين
نبض عسير333 عز وفخر

15 يونيو 2019 | 1 | | 188
  أكثر  
مبارك ابا عزي

قصة فيلم (لبس قدك..) مسروقة

مبارك ابا عزي

 0  0  600
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شاهدت، وأنا نادرا ما أفعل، فيلما مغربيا مبنيا في قصته وفق مسار محكم، انضبطت فيه القصة لعلاقات الانفصال والاتصال التي عادة ما تجعل القصة شيقة ومغرية وجاذبة. يتعلق الحديث هنا بفيلم عنوانه "لبس قدك.."، يُعرض على الشاشات المغربية بين الحين والآخر.
انتظمت قصة الفيلم وفق أحداث رئيسية هي كالآتي؛ البطلة تريد أن تحضر عرسا وتحتاج إلى عقد لتبهر معارفها. تستعير البطلة العقد من صديقتها. يضيع العقد للبطلة، وتبحث عن سبل لإعادته لصديقتها. يلجأ الزوج إلى البنك لقرض مبلغ عشرة ملايين سنتيم، وهو ثمن العقد. تظهر البطلة في حالة من البؤس. الصديقة وجدتها منهمكة في العمل الشاق، وتخبرها بأن سبب مأساتها هو عقدها الذي اشترته من جديد بعد ضياعه. وتكمن المفاجأة العبثية في إخبار الصديقة للبطلة بأن العقد كان مزيفا، ولا يتجاوز ثمنه خمس مئة درهم.
هذا هو المتن الحكائي المنظم بشكل جيد في مبناه، القصة تعود إلى السيدة بشرى مالك. وحين نعود إلى قصة "العقد" لموباسان، نجد أن الحكاية هي نفسها: البطلة تستعير عقدا لحضور حفلة، يضيع العقد، وتَشقى الأسرة لأعوام طويلة من أجل إعادته. وبعد أن تمر كل هذه السنوات تعرف البطلة أن العقد الذي استعارته كان مزيفا.
قبل سنوات، كنت أواظب على مشاهدة مسلسل مغربي اسمه "وجع التراب"، لا لسبب سوى أن الفيلم أشار إلى أن القصة مستوحاة من رواية لإميل زولا. وبدل أن يشار إلى ذلك في فيلم "لبس قدك.."، فضلت صاحبة القصة بشرى مالك ستر النص الأصل حتى تكسب من ذلك أصالة الحكي. والحال أن الاستيحاء من نص لأكبر القصاصين الفرنسين يرفع من قدر الفيلم لا العكس. وكثير من نصوص الروائيين العظام تحولت إلى أفلام، فكيف يؤخذ من موباسان تعبه وسهره لتأتي السيدة لتسطو على مُنجزات الآخرين.

التعليقات ( 0 )