• ×

قائمة

آخر التعليقات

الف مليون مبروك اصلحه الله لك بش مهندس
عبدالله/يُنير منزل المهندس/محمدالشريف

17 يونيو 2019 | 1 | | 200
  أكثر  
الف الف مبرود
توق/ تضئ منزل الشديدي

16 يونيو 2019 | 1 | | 400
  أكثر  
الموقع الذي بجوار جامع سعد بن مناحي شارع جبل المحاصير بالدار البيضاء تم رفع 70٪ من المخلفات ثم آنسحب
أمانة الرياض ترفع 7,4 مليون متر مكعب من مخلفات الهدم والبناء خلال 5 أشهر

16 يونيو 2019 | 1 | | 136
  أكثر  
نعم بلادنا كلها عز وفخر حتى ترابها واحجارها وبحارها نعم بلادنا فخر وعز الله يديمه رغم انوف الحاقدين
نبض عسير333 عز وفخر

15 يونيو 2019 | 1 | | 174
  أكثر  
نجلاء الشهري

من يملك حق تأليف الكتب .

نجلاء الشهري

 0  0  179
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الإنجاز لا يقتصر على ترتيب بعض الجمل على ورقةٍ بيضاء وعرضها على رف -الأكثر مبيعًا-.
سبَقَ وأن طرحت مادة في احدى الصحف تناولت موضوع "اللغة العامية في الكتب" ومثلما اثارت هذه الظاهرة الجدل في المجتمعات العربية ، فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل يحق لنا مصادرة حق التأليف للأشخاص العاديين ؟
اختلفت وتنوعت وجهات النظر حول الإجابة على سؤالٍ كهذا ، فالبعض يميل للقول أنه من غير الممكن إيقاف ومنع الأشخاص من التأليف ، وأن الكتابة والإصدار حقٌ للجميع دون استثناء ، والبعض الآخر يقف على العكس ويقول أنه من الواجب على كل الجهات ذات العلاقة ، الحد من السماح من النشر ، على سبيل المثال لا الحصر "المشاهير" وغير المتخصصين عامةً ، وفي الحقيقة أن منظور الثقافة ايضًا بات يختلف ، فآخر يقول أن الكتاب الفُلاني فارغٌ بلا معنى واخر يقول العكس.
بحكم أن كل فرد يحاول إثبات رأيه من زاويتهِ فحسب.
لو تأملنا قليلًا انه ليس من العدل العمل بإحدى المناهج المذكورة ، وتحديدًا في الأمور الثقافية التي تحتمل أراء متباينة دون أن نقول بصحة رأي ونُغالط الرأي الآخر، بل يلزم على دور النشر الوقوف وقفة محايدة ، والأخذ بتشجيع الكتّاب ، ونشر إبداعهم ، وأن تقوم بقياس أسس الثقافة من خلال معايير علمية موضوعية ومحددة ، فالجميع يملك حق الكتابة بلا شك ، وبالمقابل الجميع يملك الحرية الكاملة في صرف مالهِ على نوعية الكتب التي يراها جيدة.
المنع والتهكم ليس حلًا مثاليًا أو دائم الجدوى ، وإعتماد الديموقراطية الفكرية والإجتماعية توسّع من الفرص أمام الجميع وبنسب متساوية ، ومن غير المقبول ذلك التهجم الذي شُنّ على شخوص الكتّاب أنفسهم وليس على ما كتبوه ، فالهدف يكمن في الرؤية الجوهرية وليس في محاولة خلق الاحتكاك ومعاداة الافراد لذواتهم وشخصنة المواقف حسب ما نجده.
صحيح انه لا يخفى ان الثقة في الكثير من دور النشر باتت مهزوزة ومتزعزعة ، بسبب ما احدثته مؤخرًا من اهتمام كبير بالمادة دون مراعاة كافية بالعائد المعرفي والثقافي لافراد المجتمع.
ولكن ينبغي على القارئ ان يمتلك مهارة نقدية فيما يستقبله من اراء وأفكار.
فتنمية النقد بحد ذاته سيحدث فارقًا مهمًا ولن يصبح المجتمع الناقد مضطرًا الى العمل على منع تأليف الكتب ايًا كانت لانه سيحسن التعامل معها.

و لو افترضنا بجعل كل ما يُنشر ويُقرأ ذات فائدة عظمى من منظورٍ واحدٍ ولاشخاصٍ معينين فحسب ، لما كانت الحاجة لنقد المحتوى ، ولتصنيف الرسالة.
اليوم اصبح من السهل اصدار الكتب لكن التحدي الاقوى يكمن في اثراء المضمون معرفيا ، و على ذلك ينبغي التعاطي بانفتاحية اكثر ، وفتح الأبواب للجميع دون ان يكون السِن او الافتقار للشهادة العلمية حاكم قطعي ضد الامكانات التي تحاول إبراز نفسها.

بقلم / نجلاء الشهري.

التعليقات ( 0 )