• ×

قائمة

آخر التعليقات

مبدعه ي امل وراح تضلين كذالك احب كفاحك في حياتك من كل النواحي عشان توصلين للقمه و اسال الله ان يحقق
صباح الخير

21 يونيو 2019 | 1 | | 180
  أكثر  
نعم يا صاحب النبض فقد نبض قلبك بكل قوة دفاعا عن الوطن وكم قلت اصبح مشروخ الخميني في عهد الحزم والعزم
نبض عسير334 ودون جِبالها رعدٌ وبرقٌ

20 يونيو 2019 | 1 | | 113
  أكثر  
فعلت وطننا  عز وفخر 
نبض عسير333 عز وفخر

19 يونيو 2019 | 2 | | 208
  أكثر  
"" الف مبروك والنعم ب بالجماعه قيس "" فوفو القيسي "
القيسي : يحتفل بزواجه

18 يونيو 2019 | 1 | | 1596
  أكثر  
صالح عبد الرحمن التويجري

متسولون لدعم الحوثي

صالح عبد الرحمن التويجري

 0  2  361
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حث الإسلام على الصدقات، والإنفاق في سبيل الله، وقال عز وجل: «من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة»، ووعد على ذلك بالأجر الجزيل، والثواب الكبير، قال تعالى: «وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين»، ولا يخفى على المسلم عظيم أجر الصدقات، وبذل المعروف للمسلمين، والإحسان إلى الفقراء والمساكين، ولكن يجب أن يعلم الجميع أن المساجد لم تُبْنَ لاستدرار المال، واستعطاف قلوب المصلين، بل هي بيوت عبادة، فالواجب احترامها من كل ما يدنسها، ولذا فهي أماكن لا تصلح مكانا للتسول، وأقرب ما تقاس عليه مسألة التسول في المساجد مسألة نشدان الضالة، فناشد الضالة يبحث عن ماله المفقود، ومع ذلك أمر الشارع الكريم كل من في المسجد بأن يدعو عليه بأن لا يجد ضالته، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد، فليقل: لا ردها الله عليك)، لذا فمن الأجدر ألا يُعطى المتسول في المسجد نكالا له. والتسول مسألة أرقت المجتمع، وكثر فيها الجدل عند كثيرين، فلا تكاد تصلي في مسجد إلا وترى متسولا واقفا أمام المصلين كالخطيب، والعجب عندما ترى رجلا أو شابا يردد كلمات لطالما سمعناها، وسئمناها، مدفوعا من قبل فئة مبتزة، قد تريد المساس بأمن هذا البلد واستقراره، وتشويه صورته أمام المجتمعات. إن تلك المناظر المخجلة التي نراها في بيوت الله وعند الإشارات المرورية وداخل المجمعات التجارية - لهي دليل على نزع الحياء لدى أولئك المتسولين والمبتزين لأموال الناس، وكم تطالعنا الصحف اليومية بتحقيقات صحافية مع أولئك من رجال ونساء، ولسان حالهم جميعا يقول: نريد مالا بلا عمل، وهناك وجد في العاصمة المقدسة مقيم كان يتسول داخل حلقة الخضار بحي الكعكية، وبحوزته مبالغ مالية، تجاوزت 11 ألف ريال، ومتسول في أحد مساجد جدة يدعي الصمم، وخلال صلاة المغرب يوم 28 رمضان حصل على 500 ريال! بأحد مساجد جدة، ما يدل على أن القصد من التسول استغلال عطف الناس للاستكثار لا للحاجة، وفي الحديث: عن أبي مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إن لم تستح فاصنع ما شئت) رواه البخاري. وسبق أن تضمنت إحدى دراسات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، أن إجمالي المتسولين وصل إلى 20 ألفا، منهم ألفا سعودي ومعهم عشرات الأطفال، وما عسى أن يكون الباقي، هم لا شك إن لم يكونوا حوثيين، فهم أشباههم، يمتصون عطفنا. ولذا فمن واجب الجميع التكاتف فيما بين (إدارة مكافحة التسول - والشؤون الاجتماعية - ورجال الأمن)، ونشر رجال المكافحة في المساجد خاصة أيام الجُمَع. ومن واجبنا جميعا الحض على عدم مد اليد للمتسولين، والإمساك بهم، ومعرفة دوافع التسول، فالمواطن يحال إلى جهات الاختصاص وهم قلة، والأجانب تخاطب سفاراتهم ويرحلون فورا إلى بلدانهم.

التعليقات ( 0 )