• ×

قائمة

آخر التعليقات

مبدعه ي امل وراح تضلين كذالك احب كفاحك في حياتك من كل النواحي عشان توصلين للقمه و اسال الله ان يحقق
صباح الخير

21 يونيو 2019 | 1 | | 180
  أكثر  
نعم يا صاحب النبض فقد نبض قلبك بكل قوة دفاعا عن الوطن وكم قلت اصبح مشروخ الخميني في عهد الحزم والعزم
نبض عسير334 ودون جِبالها رعدٌ وبرقٌ

20 يونيو 2019 | 1 | | 113
  أكثر  
فعلت وطننا  عز وفخر 
نبض عسير333 عز وفخر

19 يونيو 2019 | 2 | | 208
  أكثر  
"" الف مبروك والنعم ب بالجماعه قيس "" فوفو القيسي "
القيسي : يحتفل بزواجه

18 يونيو 2019 | 1 | | 1596
  أكثر  
بقلم الكاتب الإعلامي ..حسين أحمد الألمعي

إشراقة العيد...

بقلم الكاتب الإعلامي ..حسين أحمد الألمعي

 0  0  184
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أقبلت فرحة العيد تضيء وجه الأرض ،وأشرقت الإبتسامات في كل الدروب والطرقات تعلو محيا الوجوه. وترتسم على كل الشفاه. ما أجمل تلك الصور التي تتصافح فيها الأيدي..
تتبادل أروع الكلمات والتهاني، بنفوس طاهرة وقلوب مشرقة، تنبض بالود والحب. متحررة من قيود المخاصمة...
بنسائم العطر والزهر هبت أفراح العيد تحمل في طياتها عبق الماضي، ورونق الحاضر.
من عمق تاريخنا وأرضنا الطاهرة. تأتي نسمات مليئة بالافراح المشرقة ،على الوطن والقيادة الحكيمة ،لنستقبلها بكل مشاعر الحب والكبرياء. ونسطرها وندونها، لتكون عبارات خالدة. تحمل معاني الوفاء والفداء، نزهو ونفاخر العالم من حولنا .
في كل مناسبة نحمل الحب والولاء للوطن وقادة الوطن ،ورايته الخفاقة التي تحتويها القلوب. وتسكن الأحشاء.
لانقبل راية غير راية الوطن عنوانا لنا،ترنو إليها الأعين. وتطرب لها القلوب، وتنطق بها الحناجر قبل الأفواه، في كل الافراح والاتراح،بأننا على العهد ماضون،سيرة مباركة.ومباركة ارتبطت فيها الأرض بالتاريخ ولا تكاد تضيع مناسبة دون أن نضع بصماتها في كتاب الوطن الغالي...
فمع صباحات العيد وإشراقاته، رأينا كل مدينة وبادية. بدت وكأنها عروس قد لبست أغلى حليها وعباءاتها. وتعد قهوتها العربية لأعز الزوار والضيوف .تردد أناشيد المعايدة.ماأعظم تلك الفرحة التي نشاطر بها الوطن. ويشاطرنا بها بالطرب والفرح.
نستذكر فيها مسيرة البناء ،ونستلهم الماضي ونقرأ الحاضر بإشراقة مضيئة. ونستشرف المستقبل بالإيمان والأمل، نقلب في صفحات هذا الوطن الضارب جذور نبته في أعماق العروبة. في كل حاضرة وبادية تحمل قلوبنا اسم الوطن.كيف لا والشجر يشهد وحبات المطر تشهد. والعطر وسنابل القمح كذا تشهد. كيف لا والشهداء على الحد قد خطو للقادمين أسطر الولادة. مجسدين معاني الكفاح والكبرياء، من أجل الوطن.

أولئك الذين توسدوا الصبر من أجل الوفاء. مؤكدين حرية الإرادة والشجاعة، وأداء الرسالة دون أن تنحني هممهم وهاماتهم إلا لبارئها .

دمت ياوطني. ودامت كل أيامك أعياد. وعاد عيد الوطن والقيادة بصباحات مشرقة تردد أناشيداً من الإلهام الساكن في أصداء الحياة...
بقلم/ الكاتب الإعلامي ..حسين أحمد الألمعي..

التعليقات ( 0 )