• ×

قائمة

آخر التعليقات

الله يرحمك ويغفر لك ويسكنك فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون 
أبوزيد المقصودي إلى رحمة الله

17 يوليو 2019 | 2 | | 665
  أكثر  
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان
أبوزيد المقصودي إلى رحمة الله

16 يوليو 2019 | 2 | | 665
  أكثر  
السلام عليكم لنا امل  من سعادة امين امانة منطقة عسير الدكتور وليد الحميدى فى لجنه الى مطالب المع الج
بلدية رجال المع أين اسفلت الفروع لجبل فقوة

15 يوليو 2019 | 3 | | 553
  أكثر  
نتمنى من الجهات المعنية النظر بعين الجدية لهذه المطالب واين ذهبت الوعود من قبل البلدية والشركة المنف
بلدية رجال المع أين اسفلت الفروع لجبل فقوة

15 يوليو 2019 | 3 | | 553
  أكثر  

الزيادي : رجل دِين ودنيا وحافظ لكتاب لله

(وجه من ألمع)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صدى ألمع ـ عيسى مشعوف
ليس غريباً أن أكتب عنه ، فهو لا يريد ولم يعلم ، وليس له علاقة ب" أغِصبْ راضي " لكنها الحقيقة ، ولا أكتب إلا ما أشُاهد " وما شهدنا إلا بما علمنا".
الأستاذ أحمد محمد جابر الزيادي. عرفته من سنوات نفس القلب والطيبة ومساعدة الآخرين ، تقنيٌ فذٌ يفهم في التصميم وإنتاج الفيديوهات وله بصمات إبداعية خالدة في مجال عمله ومشاريع التنمية ، إمام مسجد معتدل وسطي ، يحفظ كتاب الله ، والكثير من الأحاديث الصحيحة ، أحب لقاء الله، وكتاب الله ، فحبب الله الناس فيه ، أجزم أن كل من عرف "أبي جمانة" موظف العلاقات العامة بتعليم ألمع . سيحبه ويتمنى البقاء معه ، لا يبخل بوقته وعلمه ، يساعد الزملاء والقادمين من خارج الإدارة ، يدلهم ويرشدهم ويدخل بياناتهم في متطلبات العصر الحاسوبية ، وحسابات الزمن ، الزيادي رجل دِين ودنيا ولا أزكيه ، لكني أجده إنساناً طيباً وعلى خلق ومصمم مبدع وفني إخراج وصوتيات متمكن ، يذهبون إليه بعض القوم إذا " تقاحت المقالب " على قول المثل الألمعي ، يفزعون إليه عندما تضيق السبل ، كي تتضح الصورة ويُسمع الصوت جيداً ، عندها فقط يدوّي التصفيق بحرارة لتفوقه على الكثير ولنجاحه في اتقان دور البطولة . الزيادي لن يتوقف فهو الآن في طريق لنيل البكالوريوس رغم الصعوبات، لكنه الكفاح والعزم والإرادة، ومع ذلك لم يتذمر يوماً من أداء واجبه الوظيفي ولم يتكاسل عن واجبه الديني ومساعدة كل محتاج بقلب أبيض كالقشطة .
باختصار، الزيادي مواطن صالح وإنسان جميل يتشرف الجميع بمعرفته ، ما شاء الله عيني عليه باردة.*

بواسطة : محمد سامر
 0  0  2032
التعليقات ( 0 )