• ×

قائمة

آخر التعليقات

مبدعه ي امل وراح تضلين كذالك احب كفاحك في حياتك من كل النواحي عشان توصلين للقمه و اسال الله ان يحقق
صباح الخير

21 يونيو 2019 | 1 | | 180
  أكثر  
نعم يا صاحب النبض فقد نبض قلبك بكل قوة دفاعا عن الوطن وكم قلت اصبح مشروخ الخميني في عهد الحزم والعزم
نبض عسير334 ودون جِبالها رعدٌ وبرقٌ

20 يونيو 2019 | 1 | | 113
  أكثر  
فعلت وطننا  عز وفخر 
نبض عسير333 عز وفخر

19 يونيو 2019 | 2 | | 208
  أكثر  
"" الف مبروك والنعم ب بالجماعه قيس "" فوفو القيسي "
القيسي : يحتفل بزواجه

18 يونيو 2019 | 1 | | 1596
  أكثر  

خلف ستار الكبرياء.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عائشة عسيري (ألمعية)
قد ننكر مشاعرنا، وضعفنا، وانكسارنا، مختبئين خلف كبريائنا، ليس لأنا نحب التعالي، ولكن لأنا نخاف الندم، أو الخذلان، أو خيبة أملنا، أو شماتة هذا، أو إثارة شفقة ذاك من الناس.

وقد نعيش صراعاً طاحناً، بين مانريد، ومانخشى، فنفضل اتباع سياسة الإنكار ،والنفي، والهروب للأمام، كحصانٍ جامحٍ يركض في البرية المفتوحة، مطأطئاً رأسه، ومغمضاً عينيه، لايدري إلى أين هو يركض، وإلى متى سيظل يركض على هذا النحو البائس.

وقد نضحك وأعينناً ممتلئةً بالدموع، فقط من باب المكابرة، والتحامل على الجراح.

وقد نختبىء بعيداً عن العيون، لننفرد بوجعنا،وانكسار قلوبنا، لأنا لا نحب أن نظهر ضعفنا، وحزنناً لأحد.

وقد نهيج، وننفعل، بغير سببٍ واضحٍ للآخرين، ولكنا نفعل ذلك من باب التنكر لآلامنا وخيبات قلوبنا، في محاولةٍ منا لإظهار قوتنا واختباءً خلف ستار الكبرياء.

عائشة عسيري (ألمعية).

بواسطة : محمد سامر
 0  0  592
التعليقات ( 0 )