• ×

قائمة

آخر التعليقات

الله يرحمك ويغفر لك ويسكنك فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون 
أبوزيد المقصودي إلى رحمة الله

17 يوليو 2019 | 2 | | 665
  أكثر  
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان
أبوزيد المقصودي إلى رحمة الله

16 يوليو 2019 | 2 | | 665
  أكثر  
السلام عليكم لنا امل  من سعادة امين امانة منطقة عسير الدكتور وليد الحميدى فى لجنه الى مطالب المع الج
بلدية رجال المع أين اسفلت الفروع لجبل فقوة

15 يوليو 2019 | 3 | | 553
  أكثر  
نتمنى من الجهات المعنية النظر بعين الجدية لهذه المطالب واين ذهبت الوعود من قبل البلدية والشركة المنف
بلدية رجال المع أين اسفلت الفروع لجبل فقوة

15 يوليو 2019 | 3 | | 553
  أكثر  

خطوات صغيرة إلى الحلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم : رحاب علي ( كارمن)
كاتبة .. قاصة .. روائية ..
كلها مفردات للمرأة صاحبة القلم .
في بلادي لا حكر أبداً عليكي إن أردتي أن تصبحي .. كاتبة .. أو صاحبة قلم .
ولكن .. هل تملكين أصلاً رفاهية إمتلاك قلم ؟!.
نعم إمتلاك القلم في بلادي رفاهية فائقة لا يملكها الأغلبية ،
نعم سعر القلم زهيد .. والورق فالمتناول .. إلا أنه عليكي قبل أن تمتلكي قلما يخط مقالاً، أو يسرد أحداث رواية ، أو يروي قصة ، يجب أولا أن تمتلكي رفاهية الكتابة .
يجب أن تكوني مكتفية ماديا ، حتى لا يضيع وقتك فاللهث خلف لقمة العيش ،
ويجب أن تكوني مكتفية معنوياً ، بإيجاد تلك البيئة التي تبنيك ولا تهدمك .
في بلادي ... أن تكوني كاتبة ، هائمة في سماء الحروف والأسطر الملبدة بالكلمات ، وقتها تكونين تافهة لا نفع منكي ، ناقصة الاهلية أو فقدتها بالكلية .
في بلادي يزدهر الرجل وتخبوا جذوة المرأة .
تحت اسم مستعار كنت أكتب خوفا من عائلتي التي تعتبر كل المواهب كماليات لا داعي لها ولا طائل منها .
ف أبي مثلا لديه موهبة رسم البورتريه أيا كان الوجه الذي امامه وأمي صاحبة الصوت الذي بلا مبالغة يناطح الست في جماله . لم يعترفا أبدا بموهبتهم ولم يحاولا تقديمها للنور . أما عن أخي الذي يسير الشعر على لسانة مع كل شهقة وزفرة . هذه هي عائلتي وإن سألتهم هل تملكون هواية أجابوك مستهزئين نهوى قزقزة اللب .
كم حلماً توقف عن بدايته ، وكم حلماً نهشه واقع مسعور .
أما عن كوني إمرأة أود أن أمتلك قلم لأصارع الحياة به تلك هي الطامة الكبرى .
كيف أقنع أمي بأني أحب الكتابة وأود أن أتخذها هواية وسبيل حياة ؟! الإجابة لا أمل في إقناع أحد ، فإن كنت بالكاد تشتري كتاب وهم مقتنعون أن وقت قراءته وثمنه أولى أن يزهق في شئ آخر ك أعمال المنزل مثلا .
قمعت نفسي عمراً كاملاً ، كنت اقرأ فقط ما تطاله يدي حتى لو ورقة جريدة ممزقة ، كافحت ضد حبي للقلم عمرا بأكمله كي اقنع نفسي بما هم مقتنعون به أن الكتب لا داعي لها وأن الكتابة ليست فناً ولا متنفساً ولا تصح لإمرأة ، جاهدت نفسي كثيرا ولكني هُزمت أمام ما أحب وفالحقيقة كان إنهزامي إنتصار ، فأخيراً إنتصرت روحي .
لا يهم أن يدون إسمي تحت لقب كاتبة أو روائية أو أديبة او أي لقب من هذه الألقاب التي أجلها ، المهم أن أمتلك قلباً قادرا على الضحك والصراخ وقتما أشاء حتى وإن لم يعلم عني أحد .

بواسطة : محمد سامر
 0  0  953
التعليقات ( 0 )