• ×

قائمة

آخر التعليقات

اللهم ارحم من مات في الدنيا  ولم يمت في قلوبنا  اللهم ارحم جدي فهو اغلى من  فقدنا  وأسكنه فسيح جناتك
أبوزيد المقصودي إلى رحمة الله

18 يوليو 2019 | 3 | | 812
  أكثر  
الله يرحمك ويغفر لك ويسكنك فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون 
أبوزيد المقصودي إلى رحمة الله

17 يوليو 2019 | 3 | | 812
  أكثر  
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان
أبوزيد المقصودي إلى رحمة الله

16 يوليو 2019 | 3 | | 812
  أكثر  
السلام عليكم لنا امل  من سعادة امين امانة منطقة عسير الدكتور وليد الحميدى فى لجنه الى مطالب المع الج
بلدية رجال المع أين اسفلت الفروع لجبل فقوة

15 يوليو 2019 | 3 | | 593
  أكثر  

معي إلى الأبد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كارمن علي -مصر
وكأنها تمطر حزناً .
أنا يا صديقي لم أفقدك اليوم ، بل فقدتك منذ اللحظة التي تفوهنا فيها بتلك الكلمة الحمقاء ، كلمة الحب .
تلك الكلمة التي لا تهدر وقتاً في الإطاحة بكل جماليات الصداقة في بئر عميقة .
أخبرتك يوماً أني أريدك صديقاً أستند إليه وأن الحب ينهك الصداقة ويجعلها خائرة القوى ، لكنك تجاسرت وأخذ منك العشق مبلغه وتعاليت على الصداقة التي لم تعد تليق بقلبك وحلفت بأن تبقى للأبد الحبيب الصديق ، بائع الورد الذي كلما جف ربيعي أحيا بحبه حديقتي وملأها من صافي مشاعره ورداً .
ليس خطؤك وحدك !
فقد تمردت على عقلي معك ، وثُرت عليه ولم أعطه المجال ليتنفس ويطلق صرخة التوقف ، وأن يمد أسواره ليبقى في وجه طوفان المشاعر المندفع داخلي دون هوادة .
سألتني ذات مرة ، إن حاولت الهرب هل ستبحثين عني ؟ وقتها أجبتك بتلك الإجابة التي جعلتك تتجهم ، أني لن أبحث عنك . فلا داعي لغلق بابك والنوافذ فحتى.ان كانت مشرعة فلن أعبرها ولو بنظرة ، فكما تعلم يا صديقي أنا لست جسورة لحد اختطافك ، ولست مفلسة لحد السعي خلفك .
سألتني فالمرة الأخيرة لما تبكين ؟ وأخذت كعادتك تستنتج إجابات وتضع حلول ، الآن يا صديقي يمكنني أن أخبرك ..
أتيتك بعد تردد أنت تعلمه ، أخبرتك يومها أني أتيت لأنظر عينيك ، - كم عينيك صافية لا تعرف الكذب ولا يمكنها المراوغة - ، حينها بكت عيني قليلا ، لكن مالا تعلمه أن قلبي إنفطر ، فقد رأيت جزوتي تنطفئ ، ورأيت راية أخرى تلوح فالافق البعيد ، لم احزن على الحب المُهدر ، بل حزنت على الصداقة التي لم يكن هناك مثيلاً لها والتي لا أنا ولا أنت سنعثر عليها مرة أخرى .
بكيت لأني علمت أنها المرة الأخيرة ، وأنه الفراق الذي طالما إرتعبت منه ، ألاحظت كم كان سلامي فالوداع حميماً ؟! أردت فقط أن أحتفظ منك بهذه الذكرى وهذه الإبتسامة وحتى قارورة المياه التي احضرتها ، اردت أن احتفظ بتلك الشمس التي احرقتنا وبتلك الشجرة والمقعد الذين أنقذونا منها ، أردت أن أحتفظ بهم في قلبي وخيالي ، ولن أذكر منك سوى ضمتك وطبعة شفاهك على خدي ولون قميصك وهذا يكفي .
الصداقة يا صديقي كما الحب كلاهما مستنسخات من الموت والحياة لا تأتي إلا مرة واحدة ، وحين تؤخذ من الروح تنزع انتزاعاً لا لين فيه ولا رحمة .
صديقي الغالي شكراً لأيام الإنصات ، ولأيام النصح ، ولأيام الحب ، ولأيام الألم .
شكراً أيضاً على الفراق ، فكلا منا كان ينتظره ويعلم انه آت لا محالة .
صديقي الغالي ، وعدتني ذات يوم بعدة أشياء ، كن كما أعلمك ولا تحنث بها .
أن تحافظ على صحتك ، وأن تحافظ على تقدمك ، وأن لا تسمح لأحد أن يسلبك أحلامك .
وفي النهاية وكما اخبرتك ذات مرة أني بجوارك دوما وادعمك دوما قلباً وروحاً وإن افترقت الأجساد ولم تعد تتلاقى .
كن بخير ، كن سعيد .

بواسطة : محمد سامر
 0  0  763
التعليقات ( 0 )